المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الفيحاء
الفيحاء
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

اتهامات مثيرة من تيباس.. هل كان ريال مدريد جزءًا من خطة إنفانتينو؟

خافيير تيباس

خافيير تيباس

أثار رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، جدلًا واسعًا بعدما علق على بيان نادي ريال مدريد بشأن مشروع "فيفا فوراورد إنتربرايز".

موضوعات متعلقة

وألمح رئيس رابطة الليجا إلى وجود تفاهم سابق بين رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بشأن المشروع الاستثماري المثير للجدل الذي كان يهدف إلى بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي، قبل أن يتم سحبه رسميًا.

وجاءت تصريحات تيباس عقب البيان الذي أصدره ريال مدريد ترحيبًا بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم التراجع عن المشروع، معتبرًا أن توقيت موقف النادي يثير العديد من علامات الاستفهام.

تيباس: لماذا تأخر ريال مدريد؟

وقال تيباس إن الجزء الأول من بيان ريال مدريد كان “سليمًا”، إذ لا يحق للاتحاد الدولي التصرف في الإيرادات المستقبلية لكرة القدم دون التشاور مع الأندية، باعتبارها الطرف الذي يتحمل التكاليف والمخاطر.

لكنه تساءل في المقابل عن سبب تأخر النادي في إعلان موقفه، قائلًا:

“لماذا استغرق ريال مدريد كل هذا الوقت للرد؟ وماذا كان يفعل أنس في نيويورك خلال أسبوع نهائي كأس العالم؟ وهل من قبيل المصادفة أن يكون بنك جي بي مورجان حاضرًا في هذه العملية، كما كان حاضرًا في مشروع دوري السوبر الأوروبي؟”

وأشار تيباس إلى أن ريال مدريد لم يعارض المشروع إلا بعدما أصبح واضحًا أنه لن يرى النور، ملمحًا إلى احتمال وجود تفاهم سابق بين فلورنتينو بيريز وجياني إنفانتينو.

انتقادات لاتهام الأندية الأخرى

وانتقد رئيس رابطة الدوري الإسباني ما وصفه بازدواجية المعايير في بيان ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي يهاجم الأندية التي وافقت على استثمار جزء من إيراداتها المستقبلية، رغم أنه اتخذ بنفسه خطوات مالية مشابهة.

وأوضح أن اتفاق رابطة الدوري الإسباني مع صندوق الاستثمار كان اختياريًا، ولكل نادٍ حرية قبول المشاركة أو رفضها، مشيرًا إلى أن ريال مدريد رفض الانضمام إليه، لكنه لم يتحمل أي التزام مالي نتيجة ذلك.

وأضاف أن ريال مدريد نفسه رهن جزءًا من إيرادات ملعب سانتياجو برنابيو، وأدخل صندوقًا استثماريًا في تشغيل بعض الأنشطة التجارية داخل الملعب لمدة عشرين عامًا، كما عمل لفترة طويلة على دراسة صيغ تسمح بدخول مستثمرين إلى هيكل ملكية النادي.

وقال تيباس إن رسالة ريال مدريد تبدو وكأنها تقوم على مبدأ: “عندما يتخذ ريال مدريد القرار فهو تحديث واستراتيجية مالية، أما عندما تتخذه بقية الأندية فهو رهن لمستقبل كرة القدم.”

كما سخر من تركيز النادي المستمر على رابطة الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن ريال مدريد خسر العديد من الدعاوى والشكاوى التي رفعها ضد الرابطة خلال السنوات الماضية.

ماذا قال ريال مدريد؟

وكان ريال مدريد قد أصدر بيانًا رسميًا رحّب فيه بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم التخلي عن المشروع الاستثماري، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لكرة القدم ومؤسساتها وجماهيرها.

ووجّه النادي الشكر إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات القارية والوطنية التي عارضت المشروع، مؤكدًا أن وحدة هذه المؤسسات أسهمت في حماية مستقبل اللعبة.

وشدد ريال مدريد على أن الأندية هي الأساس الذي تقوم عليه بطولات المنتخبات وكأس العالم، لأنها تتحمل مسؤولية اكتشاف اللاعبين وتطويرهم وإعدادهم، وبالتالي فإن الإيرادات المستقبلية لهذه البطولات لا يجوز التعامل معها كأصول مالية قابلة للبيع لتحقيق أرباح لمجموعة محدودة من المستثمرين.

كما أكد النادي رفضه القاطع لأي مشروع يقوم على بيع الإيرادات التجارية المستقبلية للبطولات، مستشهدًا بموقفه السابق الرافض لاتفاق رابطة الدوري الإسباني مع صندوق الاستثمار، والذي اعتبره رهنًا لإيرادات الأندية لعقود طويلة.

مشروع إنفانتينو الاستثماري

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد طرح مشروعًا لإنشاء كيان تجاري مستقل يتولى إدارة الحقوق التجارية والاستثمارية لبطولاته، مع إتاحة الفرصة أمام مستثمرين للحصول على حصص فيه، في خطوة استهدفت جذب مليارات الدولارات من الاستثمارات الجديدة.

إلا أن المشروع واجه معارضة غير مسبوقة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أمريكا الجنوبية، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، إلى جانب عدد كبير من الاتحادات الوطنية، التي اعتبرت أن المشروع يتعارض مع مبادئ حوكمة كرة القدم، ويهدد بمنح مستثمرين خارجيين نفوذًا على أهم بطولات اللعبة.

ومع تصاعد الضغوط والاعتراضات، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم سحب المشروع رسميًا، منهياً واحدة من أكثر المبادرات إثارةً للجدل في تاريخ المؤسسة، بينما لا تزال تداعياتها القانونية والإدارية مستمرة، في ظل تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لدراسة اتخاذ إجراءات قانونية، والمطالبة بالحفاظ على جميع الوثائق المتعلقة بالمشروع.

مشاركة

عاجل