البداية مع بورفيريو
رغم أن اسم كريستيانو رونالدو هو الأشهر عند الحديث عن البرتغاليين في النصر، فإن العلاقة بين النادي والكرة البرتغالية بدأت قبل وصول قائد منتخب البرتغال بسنوات طويلة.
وكان بورفيريو أول لاعب برتغالي ينضم إلى النصر، بعدما ارتدى قميص الفريق عام 2004، وخاض معه مباراة واحدة قبل نهاية تجربته في النادي. وكان بورفيريو لاعبًا دوليًا سابقًا مع منتخب البرتغال، ولعب لعدد من الأندية الأوروبية، من بينها سبورتنج لشبونة وبنفيكا.
رونالدو.. نقطة التحول
تغيرت العلاقة بين النصر والبرتغال بصورة هائلة في يناير 2023، عندما تعاقد النادي مع كريستيانو رونالدو في صفقة أصبحت واحدة من أكثر الصفقات تأثيرًا في تاريخ الكرة السعودية.
ومنذ وصوله، أصبح رونالدو قائد المشروع النصراوي وواجهته العالمية، كما فتح الباب أمام وصول المزيد من اللاعبين البرتغاليين إلى الفريق.
أوتافيو يواصل الحضور البرتغالي
في صيف 2023، تعاقد النصر مع أوتافيو قادمًا من بورتو البرتغالي، ليصبح ثاني لاعب برتغالي كبير ينضم إلى الفريق بعد رونالدو في المرحلة الحديثة.
وخلال موسمين مع النصر، شارك أوتافيو في 84 مباراة، سجل خلالها 12 هدفًا، قبل انتقاله إلى القادسية في سبتمبر 2025.
جواو فيليكس.. نجم جديد
واصل النصر سياسته البرتغالية بالتعاقد مع جواو فيليكس في يوليو 2025، ليجتمع اللاعب مع رونالدو مجددًا داخل صفوف النادي.
وبذلك أصبح النصر يضم اثنين من أبرز الأسماء البرتغالية في جيله، قبل أن يرحل جواو فيليكس عن الفريق لاحقًا. وتُظهر سجلات النادي وجود فيليكس ضمن قائمة اللاعبين البرتغاليين الذين ارتدوا قميص النصر.
المدربون البرتغاليون.. حضور على الخط
لم يقتصر الارتباط بين النصر والبرتغال على اللاعبين، بل امتد إلى مقاعد البدلاء.
وكان هيلدر كريستوفاو أحد أبرز الأسماء البرتغالية التي تولت قيادة الفريق، قبل أن يخلفه مواطنه روي فيتوريا، الذي قاد النصر إلى لقب الدوري السعودي موسم 2018-2019.
وبعد سنوات، عاد الحضور البرتغالي مع لويس كاسترو، الذي تولى تدريب الفريق في 2023، ثم جاء جورجي جيسوس في يوليو 2025، ليضيف فصلًا جديدًا إلى العلاقة بين النصر والمدرسة البرتغالية.
سامو كوستا.. فصل جديد
الآن، يستعد النصر لإضافة اسم جديد إلى قائمته البرتغالية، مع اقترابه من ضم سامو كوستا، لاعب وسط ريال مايوركا ومنتخب البرتغال.
وتأتي الصفقة لتعزيز خط وسط الفريق، كما ارتبط اسم رونالدو بشكل مباشر بعملية اختيار اللاعب، بعدما دعم انتقال مواطنه إلى النصر.
وبانضمام سامو كوستا، تزداد ملامح العلاقة بين النصر والبرتغال وضوحًا، بعدما بدأت بتجربة قصيرة لبورفيريو، ثم تحولت مع رونالدو إلى شراكة كروية كبيرة امتدت إلى أوتافيو وجواو فيليكس، وظهرت كذلك على مقاعد البدلاء مع عدد من المدربين البرتغاليين.









