ريال مدريد سقط بشكل غير متوقع أمام ريال مايوركا، الفريق الذي يقاتل من أجل البقاء وتفادي الهبوط، بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت سيناريو دراميًا حُسم في الدقائق الأخيرة.
هذا التعثر لم يكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل ضربة قوية لطموحات “الميرنجي” في الحفاظ على حظوظه في سباق اللقب، خاصة أنه جاء أمام فريق أقل على مستوى الإمكانيات والنتائج هذا الموسم.
في المقابل، واصل برشلونة تقديم ردوده القوية، ونجح في حسم قمة الجولة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في مباراة لا تقل إثارة، حيث خطف الفوز أيضًا في الدقائق الأخيرة بفضل هدف روبرت ليفاندوفسكي.
هذا الانتصار لم يمنح الفريق الكتالوني ثلاث نقاط فقط، بل وسّع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط كاملة، ليضع قدمًا كبيرة نحو منصة التتويج.
https://www.youtube.com/embed/6yP0DLdWVMc?showinfo=0
تتويج البارسا قد يكون في ليلة الكلاسيكو
المشهد الحالي يشير بوضوح إلى أن كفة الصراع بدأت تميل لصالح برشلونة، ليس فقط بسبب فارق النقاط، بل أيضًا بسبب التفوق المباشر هذا الموسم، الفريق الكتالوني نجح في تحقيق نتائج إيجابية أمام أندية المربع الذهبي، ما يعكس جاهزيته للمواجهات الكبرى وقدرته على الحسم في اللحظات الحاسمة.
ومع تبقي 8 جولات على نهاية الموسم، يبدو أن الطريق أصبح ممهدًا أكثر لبرشلونة مقارنة بريال مدريد.
جدول مباريات الفريق الكتالوني يُعد أقل صعوبة نسبيًا، في حين يواجه ريال مدريد تحديات أكبر قد تعرقل محاولاته في تقليص الفارق.
الأنظار الآن تتجه نحو مباراة الحسم المرتقبة، “الكلاسيكو”، في الجولة 35، هذه المواجهة قد تكون النقطة الفاصلة في تحديد بطل الليجا.
ففي حال واصل برشلونة سلسلة انتصاراته حتى تلك الجولة، ونجح في الفوز على ريال مدريد، سيرتفع الفارق إلى 10 نقطة قبل 3 جولات فقط من النهاية، وهو ما يعني تتويجه رسميًا باللقب.
بناءً على المعطيات الحالية، يمكن القول إن الصراع ما زال قائمًا حسابيًا، لكنه بات أقرب كثيرًا إلى برشلونة على أرض الواقع.
ثماني مباريات تفصل الفريق عن اللقب، وكل المؤشرات تؤكد أنه الأقرب لحسمه، إلا إذا حدثت مفاجآت جديدة تعيد الإثارة إلى سباق الليجا في مراحله الأخيرة.































