ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا"، فقد شهدت غرفة الملابس حادثة جديدة وُصفت بأنها "خطيرة للغاية"، ما دفع إدارة النادي إلى عقد اجتماع طارئ، مع دراسة اتخاذ إجراءات داخلية عاجلة.
وكان بطلا الواقعة مجددًا فالفيردي وتشواميني، إذ وصف عدد من المقربين من غرفة الملابس ما حدث بأنه “خطير جدًا”، في ظل الأجواء المتوترة التي يعيشها الفريق مؤخرًا.
وبحسب التقارير، بدأ الخلاف بنقاش حاد منذ اللحظات الأولى، قبل أن يتطور سريعًا إلى مشادة قوية، ما أجبر عددًا من لاعبي الفريق وأعضاء الجهاز الفني على التدخل لاحتواء الموقف.
خلال الشجار الذي وقع اليوم الخميس في مقر تدريبات ريال مدريد، سقط فيدي فالفيردي واصطدم رأسه بطاولة غرفة الملابس، ما تسبب في إصابته بجرح.
وأضافت التقارير أن الاشتباك انتهى بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى، وسط حالة من القلق داخل النادي بشأن تداعيات الواقعة.
ولم تُعامل الحادثة باعتبارها موقفًا منفصلًا، بل اعتُبرت مؤشرًا واضحًا على تدهور الأجواء داخل الفريق في توقيت حساس للغاية من الموسم.
وأشارت المصادر إلى أن إدارة ريال مدريد تحركت بشكل عاجل عقب الواقعة، إذ عُقد اجتماع طارئ داخل غرفة الملابس بعد دقائق قليلة من انتهاء الاشتباك، بحضور جميع اللاعبين، حيث لم يغادر أي فرد من الفريق المدينة الرياضية عقب نهاية المران.
وأوضحت التقارير أن الأجواء داخل النادي وصلت إلى مرحلة من “التوتر الشديد”، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير الأزمة على استقرار الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
كما أكدت أن الخلاف الجديد بين فالفيردي وتشواميني كان “أسوأ بكثير” من الاشتباك السابق، ما دفع الإدارة إلى دراسة اتخاذ إجراءات داخلية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها داخل غرفة الملابس.
أزمات في موسم للنسيان
وكشفت تقارير صحفية عن وجود توتر كبير داخل الفريق، إلى جانب خلافات واضحة بين عدد من اللاعبين، إذ لا يتحدث بعضهم مع البعض الآخر، فيما لا يرتبط نحو ستة لاعبين بأي تواصل مع ألفارو أربيلوا، في مؤشر على وجود تكتلات وانقسامات داخل غرفة الملابس.
وفي سياق متصل، كان ألفارو كاريراس، الظهير الأيسر للفريق، قد أكد عبر حسابه على "إنستجرام" وقوع "حادثة" مع أحد زملائه، موضحًا أنها كانت واقعة معزولة جرى حلها، ولا تحمل أي أهمية، مشددًا على أن علاقته بجميع أفراد الفريق جيدة.
ويعيش ريال مدريد موسمًا صعبًا، بعدما فشل في التتويج بأي بطولة، عقب خروجه من كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، وخسارته لقب السوبر الإسباني، كما بات قريبًا من فقدان لقب الدوري، في ظل اتساع الفارق مع برشلونة إلى 11 نقطة.
وفي السياق ذاته، تشير تقارير صحفية إلى اقتراب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة لقيادة الفريق في ولاية ثانية، عقب نهاية الموسم الجاري، الذي شهد تعاقب كل من تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا على تدريب ريال مدريد.

































