المباريات

جميع المباريات

"غرفة ملابس ريال مدريد خارج السيطرة".. كواليس مشاجرة فالفيردي وتشواميني

تدريبات ريال مدريد (من المركز الإعلامي)

تدريبات ريال مدريد (من المركز الإعلامي)

شهدت تدريبات فريق ريال مدريد، اليوم، واقعة مثيرة تمثلت في اشتباك قوي بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، في واحدة من أكثر الحوادث توترًا داخل مدينة فالديبيباس الرياضية.

موضوعات متعلقة

وبحسب التفاصيل في جريدة "ماركا"، دخل اللاعبان في مواجهة مباشرة خلال إحدى اللقطات داخل الملعب، إثر تدخل عنيف أشعل الموقف سريعًا، حيث تبادلا الدفع واحتدت بينهما مشادة كلامية استمرت حتى داخل غرفة الملابس.

وُصفت الحادثة بأنها من “الأكثر قبحًا” في الفترة الأخيرة، وسرعان ما انتشرت أصداؤها داخل أروقة النادي، خاصة أنها تأتي في ظل مرحلة صعبة يمر بها الفريق على مستوى النتائج، مع تلاشي آمال المنافسة على الألقاب، إلى جانب تصاعد حالة الانقسام داخل غرفة الملابس.

وكشفت تقارير صحفية عن توتر كبير في الأجواء الداخلية، ووجود خلافات واضحة بين عدد من اللاعبين، إذ لا يتحدث بعضهم مع البعض الآخر، فيما لا يتواصل نحو 6 لاعبين مع ألفارو أربيلوا، في مؤشر على وجود تكتلات داخل الفريق وانقسامه إلى مجموعات متباعدة.

أزمة سابقة

وفي سياق متصل، كان ألفارو كاريراس، الظهير الأيسر للفريق، قد أكد عبر حسابه على “إنستغرام” وقوع “حادثة” مع أحد زملائه، موضحًا أنها كانت معزولة وتم حلها ولا تحمل أي أهمية، مشددًا على أن علاقته بجميع أفراد الفريق جيدة.

وقال كاريراس: “خلال الأيام الماضية، ظهرت بعض التلميحات والتعليقات عني، وهي لا تمتّ للواقع بصلة. التزامي تجاه هذا النادي وتجاه المدربين الذين عملت معهم كان ثابتًا منذ اليوم الأول، وسيستمر كذلك. منذ عودتي، عملت دائمًا بأعلى درجات الاحترافية والاحترام والتفاني. لقد قاتلت كثيرًا من أجل تحقيق حلمي بالعودة إلى هنا.

وفيما يخص الواقعة التي حدثت مع أحد زملائي، فهي مسألة عابرة وغير مهمة، وقد تم حلها بالفعل. علاقتي بجميع أفراد الفريق جيدة جدًا. هلا مدريد!”

في المقابل، أشارت تقارير إلى أن أنطونيو روديغر كان قد صفع كاريراس داخل غرفة الملابس، وذلك في شهر فبراير، عقب يوم واحد من عشاء جماعي للفريق، كانوا قد اتفقوا خلاله على القتال سويًا من أجل المنافسة على الألقاب هذا الموسم.

موسم للنسيان

ويعيش ريال مدريد موسمًا للنسيان، بعدما فشل في التتويج بأي بطولة، عقب الخروج من كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، وخسارة السوبر الإسباني، كما بات قريبًا من فقدان لقب الدوري، في ظل اتساع الفارق مع برشلونة إلى 11 نقطة.

وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى اقتراب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة لقيادة الفريق في ولاية ثانية، عقب نهاية الموسم الجاري الذي تعاقب فيه على تدريب ريال مدريد كل من تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا على الترتيب.

مشاركة

عاجل