المباريات

جميع المباريات

78 عامًا من الشغف.. أدفوكات يصنع التاريخ ويبكي في كأس العالم

ديك أدفوكات مدرب كوراساو

ديك أدفوكات مدرب كوراساو

في لحظة تاريخية جديدة بكأس العالم 2026، دخل ديك أدفوكات سجلات البطولة من أوسع أبوابها.

موضوعات متعلقة

يأتي ذلك بعدما أصبح أكبر مدرب سنًا يقود مباراة في تاريخ كأس العالم، وذلك خلال قيادته منتخب كوراساو أمام ألمانيا في الظهور المونديالي الأول للمنتخب الكاريبي.

وعاد المدرب الهولندي المخضرم، البالغ من العمر 78 عامًا و260 يومًا، إلى واجهة كرة القدم العالمية ليقود “أصغر دولة مشاركة في تاريخ كأس العالم” إلى أكبر مسرح كروي في العالم، في قصة تُعد واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية والإلهامية في النسخة الحالية من البطولة، حيث يلتقي الطموح بالخبرة في مشهد نادر على مستوى كرة القدم الدولية.

أكبر المدربين سنًا في تاريخ كأس العالم

* ديك أدفوكات (2026) – 78 سنة و260 يومًا

* ميروسلاف كوبيك (2026) – 74 سنة و284 يومًا

* هوغو بروس (2026) – 74 سنة و62 يومًا

* أوتو ريهاجل (2010) – 71 سنة و317 يومًا

* أوسكار تاباريز (2018) – 71 سنة و125 يومًا

* لويس فان خال (2022) – 71 سنة و123 يومًا

* تشيزاري مالديني (2002) – 70 سنة و130 يومًا

أكبر 3 مدربين في كأس العالم 2026 حتى الآن

تشهد النسخة الحالية من المونديال حضور عدد من المدربين أصحاب الخبرات الطويلة والأعمار المتقدمة، وجاء ترتيب الأكبر سنًا على النحو التالي:

1. ديك أدفوكات (كوراساو) – 78 عامًا و260 يومًا.

2. ميروسلاف كوبيك (التشيك) – 74 عامًا و284 يومًا.

3. هوغو بروس (جنوب أفريقيا) – 74 عامًا و62 يومًا.

ويعكس هذا الثلاثي حالة خاصة في البطولة، تؤكد أن الخبرة التدريبية ما زالت عنصرًا حاسمًا في أعلى مستويات المنافسة، رغم التطور التكتيكي والبدني الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة.

أدفوكات يعود إلى “عائلته” ويبكي قبل انطلاق المباراة

القصة الأعمق وراء مشاركة كوراساو لا تتوقف عند الأرقام والإحصائيات، بل تمتد إلى الجانب الإنساني في رحلة المدرب الهولندي المخضرم.

ووصف أدفوكات منتخب كوراساو بأنه “عائلته الكروية”، مؤكدًا أن العودة لقيادة الفريق بعد فترة من الغياب كانت لحظة مؤثرة للغاية في مسيرته، خاصة بعد الظروف العائلية الصعبة التي مر بها خلال السنوات الماضية.

وخلال لحظات ما قبل مواجهة ألمانيا، ظهرت ملامح التأثر بوضوح على المدرب الهولندي، إذ لم يتمالك دموعه أثناء عزف النشيد الوطني لكوراساو، في مشهد لفت أنظار الجميع داخل الملعب، وعكس حجم الارتباط العاطفي بينه وبين المنتخب الذي بات يعتبره عائلته الكروية الأخيرة.

ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت المباراة لحظة تاريخية أخرى بعدما سجل ليفانو كومينينسيا أول هدف في تاريخ كوراساو بكأس العالم خلال مشاركتها المونديالية الأولى، في لقطة انفجرت معها مشاعر اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني، وكان أدفوكات في قلب المشهد متأثرًا بما تحقق أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

ومن داخل معسكر كوراساو، نقل أحد اللاعبين صورة واضحة عن شخصية المدرب، قائلًا: “إنه يمنح اللاعبين حرية كبيرة داخل وخارج الملعب. نحن نلعب كرة القدم بطريقتنا، نرقص ونغني ونعيش اللحظة، وهو يسمح لنا بذلك. ليس كل المدربين هكذا”.

ولا تُعد هذه المشاركة مجرد محطة عابرة في مسيرة أدفوكات، بل تمثل ظهوره الثالث في كأس العالم، بعدما سبق له قيادة هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، ليعود بعد نحو عقدين إلى البطولة بقصة مختلفة تمامًا، عنوانها العاطفة أكثر من الأرقام، والإنسانية أكثر من النتائج.

مشاركة

عاجل
78 عامًا من الشغف.. أدفوكات يصنع التاريخ ويبكي في كأس العالم | الميدان