ووفقًا لما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية نقلًا عن شبكة "جلوبو" البرازيلية، فإن الشكوى تقدمت بها مواطنة برازيلية كانت تعمل مترجمة لبعثة منتخب كاب فيردي خلال معسكر الفريق في نيوزيلندا، الذي تخلله خوض مباراتين وديتين أمام تشيلي ونيوزيلندا في مارس الماضي.
وأفادت المشتكية، بحسب التقرير، بأن الواقعة حدثت مساء 27 مارس داخل الفندق الذي كانت تقيم فيه بعثة المنتخب، حيث اتهمت مينديز بالاعتداء عليها جسديًا قبل اغتصابها، مشيرة إلى أنها تعرضت لإصابات متعددة.
وأضافت الصحيفة أن الفحوصات الطبية أظهرت وجود إصابات وكدمات في مناطق متفرقة من جسد السيدة، كما قدمت صورًا للإصابات ضمن ملف الشكوى.
وأشارت التقارير إلى أن السيدة وزوجها أرسلا في 10 مايو الماضي إخطارين رسميين إلى الاتحاد الكاب فيردي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبين باستبعاد اللاعب من المشاركة في كأس العالم، إلا أنهما لم يتلقيا أي رد حتى الآن.
كما نقلت "جلوبو" عن محادثة عبر تطبيق "واتساب" بين أحد مسؤولي الاتحاد الكاب فيردي والمشتكية، أوضح فيها المسؤول أن القضية تُعد "مسألة شخصية تخص ريان مينديز"، ولا ترتبط بالاتحاد.
ورغم هذه الاتهامات، شارك مينديز، البالغ من العمر 36 عامًا، في جميع مباريات منتخب كاب فيردي بدور المجموعات، وساهم في تأهل فريقه إلى دور الـ32، حيث يستعد لمواجهة منتخب الأرجنتين يوم 4 يوليو المقبل.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الكاب فيردي لكرة القدم أو الاتحاد الدولي "فيفا" بشأن القضية، كما لم تُوجَّه اتهامات جنائية رسمية للاعب حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات جارية وفقًا للتقارير.
يذكر أن كاب فيردي التي تشارك لأول مرة في تاريخها بالمونديال دخلت التاريخ، بعدما تأهلت لدور الـ 32 بعد احتلال وصافة المجموعة الثامنة بـ 3 نقاط خلف إسبانيا المتصدر.































