المباريات

جميع المباريات

"العودة من الموت" تقود الفتح لبقاء جديد في دوري روشن

الفتح

الفتح

للموسم الـ 18 على التوالي حافظ نادي الفتح على بقاءه في دوري روشن السعودي، بعدما ضمن البقاء بشكل رسمي هذا الموسم.

موضوعات متعلقة

وتأكد بقاء الفتح في الدوري، بعد فوز الفيحاء على الرياض بنتيجة 4-2، ضمن منافسات الجولة الـ31 من دوري روشن السعودي.

ويحتل الفتح حاليًا المركز الـ12 برصيد 33 نقطة، مع تبقي مباراة مؤجلة له أمام الأهلي من الجولة الـ28.

بقاء الفتح تأكد بعدما وصل إلى رصيدٍ نقطي يستحيل معه لحاق فرق القاع به، إلى جانب تفوقه في نتائج المواجهات المباشرة أمام منافسيه المهددين، وهو ما حسم موقفه نهائيًا في جدول الترتيب وأبعده عن حسابات الهبوط.

وبحسب المعطيات الحالية، فإن الحد الأقصى الذي يمكن أن يبلغه الرياض هو 32 نقطة فقط، ما يعني أن أي فريق يصل إلى 33 نقطة أو أكثر يضمن البقاء بشكل رسمي دون الحاجة لأي حسابات إضافية، فضلًا عن تفوق الفتح في المواجهات المباشرة على أي فريق قد يصل إلى 32 نقطة.

الفتح تاريخ كبير في دوري روشن

منذ صعود الفتح إلى دوري المحترفين السعودي موسم 2008–2009، نجح النادي في ترسيخ اسمه ضمن أندية الصف الأول في الكرة السعودية، ليقدم مسيرة امتدت لأكثر من 15 عامًا من الاستمرارية بين التحديات والإنجازات، ويثبت خلالها حضوره كأحد الفرق المستقرة في المنافسة.

وجاء صعود الفتح إلى دوري المحترفين لأول مرة في تاريخه بعد احتلاله المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى موسم 2008–2009، ليبدأ بعدها رحلة مختلفة في دوري الكبار، استطاع خلالها أن يفرض نفسه سريعًا كفريق منظم وصعب المراس رغم حداثة تجربته.

تتويج تاريخي بلقب الدوري 2012–2013

شهد موسم 2012–2013 النقطة الأبرز في تاريخ النادي، بعدما تُوّج الفتح بلقب دوري المحترفين السعودي للمرة الأولى في تاريخه تحت قيادة المدرب التونسي فتحي الجبال، في إنجاز غير مسبوق.

وضم الفريق حينها مجموعة مميزة من اللاعبين، أبرزهم دوريس سالومو الذي سجل 17 هدفًا، وإلتون خوزيه الذي قدم موسمًا استثنائيًا بـ11 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، إلى جانب حمدان الحمدان أحد أبرز ركائز وسط الملعب.

وأنهى الفتح الموسم بقوة هجومية لافتة، حيث سجل 60 هدفًا واستقبل 33 هدفًا، ليحسم اللقب التاريخي، قبل أن يضيف بعدها لقب كأس السوبر السعودي 2013 عقب فوزه على الاتحاد.

وعلى الصعيد القاري، خاض الفريق تجربة دوري أبطال آسيا وقدم خلالها مستويات محترمة رغم قلة الخبرة، ليؤكد قدرته على الظهور خارجيًا أيضًا.

ومنذ ذلك الإنجاز، واصل الفتح حضوره المستمر في دوري المحترفين، متنقلًا بين مراكز الوسط ومحاولات المنافسة، مع الحفاظ على هويته القائمة على الاستقرار الفني والتنظيم داخل الملعب، ما جعله نموذجًا لفريق قادر على البقاء والمنافسة دون اهتزازات كبيرة في مسيرته.

جوميز "العودة من الموت"

بعد موسم ملحمي في 2024-2025 بقيادة البرتغالي جوزيه جوميز، أصدر النادي فيلم وثائقي يوثق الموسم التاريخي بعنوان "العودة من الموت".

وأشار الفيلم إلى أن الفريق نجح في تفادي الخطر في الأمتار الأخيرة من الموسم، بعدما خاض سلسلة مواجهات قوية أمام فرق منافسة، من بينها الاتحاد والشباب والهلال والنصر، حيث كان يحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية للحفاظ على موقعه.

وتمكن الفتح فعليًا من تحقيق انتصارات مؤثرة على معظم هذه الفرق، بينما جاءت خسارته أمام الهلال في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 4-3، رغم تقدمه في الشوط الأول بهدفين دون رد، في واحدة من أكثر مبارياته درامية خلال الموسم.

كما أبرز الفيلم أن الفوز على النصر تحديدًا كان نقطة تحول مهمة في مسيرة الفريق، إذ ساهم في تحسين موقفه في جدول الترتيب، خاصة مع تعثر عدد من المنافسين المباشرين، ما منح الفتح أفضلية حاسمة في صراع البقاء.

وشهدت فترة جوميز الذي تولى المهمة في ديسمبر 2024 مع الفتح حالة من التحسن التدريجي، حيث نجح الفريق تحت قيادته في تقديم مستويات متطورة، انعكست على النتائج والاستقرار في جدول الترتيب.

وتمكن جوميز من تثبيت أقدام الفريق في دوري المحترفين، ليحافظ الفتح على بقائه للموسم الثاني على التوالي دون الدخول في حسابات الهبوط المعقدة.

وقاد جوميز الفتح في 54 لقاء وفاز في 20 وتعادل 12 وخسر 22 وحقق 72 نقطة في مسيرته مع الفريق.

اعتمد المدرب البرتغالي على تنظيم دفاعي جيد، مع تطوير الجانب الهجومي تدريجيًا، وهو ما منح الفريق توازنًا واضحًا، وساعده على حصد نقاط مهمة أمام منافسين أقوى، ليؤكد أن الفتح قادر على الاستمرار كمنافس صعب وليس مجرد فريق يسعى للبقاء.

مشاركة

عاجل