وأكد مبابي أن خيبة خسارة اللقب ستظل مؤلمة، لكنها لا تمحو ما قدمه المنتخب داخل الملعب.
واستهل قائد منتخب فرنسا رسالته بكلمات الشكر، قائلًا: "شكرًا لكم على كل شيء"، مضيفًا أن الفرنسيين عاشوا مع المنتخب "شهرًا من المشاعر والفخر والتحدي"، مشيرًا إلى أن الشغف الذي جمع اللاعبين بالجماهير كان أكبر مكاسب البطولة، رغم عدم التتويج باللقب.
واعترف مبابي بأن خسارة الكأس ما زالت تؤلمه، قائلاً: "لم نعد بالكأس الجماعية، وهذا يؤلم وسيظل يؤلم لفترة، ولن أكذب بشأن ذلك"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المنتخب قدم كل ما لديه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يمنحه شعورًا بالفخر.
وتطرق نجم ريال مدريد إلى تتويجه بجائزة هداف البطولة، موضحًا أن الإنجاز الفردي لا يكتمل دون اللقب، وقال: "أفتخر بلقب الهداف، لكنه كان سيكون أجمل بكثير لو جاء مع كأس العالم، ربما كنا ندين لكم بنهاية أفضل، لكننا لا نختار نهاية القصة، بل نختار ما نضعه فيها، وقد وضعنا كل شيء".
كما وجّه مبابي رسالة خاصة إلى زملائه في المنتخب، مؤكدًا أن أهدافه لم تكن لتتحقق لولا العمل الجماعي، وقال: "هذا اللقب الفردي هو ثمرة جهد المجموعة بأكملها، عندما كنت طفلًا كنت أحلم بالمشاركة في كأس العالم، واليوم لعبت ثلاث نسخ، وفزت بواحدة، وخضت هذه النسخة قائدًا لفرنسا، وهو أمر لن أنساه أبدًا".
ولم ينس قائد "الديوك" الإشادة بالجماهير الفرنسية، مشيرًا إلى أنهم سهروا حتى ساعات متأخرة من الليل لمتابعة مباريات المنتخب من مختلف أنحاء العالم، سواء في المنازل أو المقاهي أو المدرجات، مضيفًا: "لم تتخلوا عنا أبدًا، حتى في أصعب اللحظات، وحتى عندما لم نستحق ذلك، هذه القصة كتبها ملايين الفرنسيين، وليس 11 لاعبًا فقط".
واختتم مبابي رسالته بتوجيه الشكر إلى المدرب السابق ديدييه ديشامب، الذي أنهى مشواره مع المنتخب بعد البطولة، إضافة إلى جميع أعضاء الجهاز الفني والإداري، مؤكدًا أن كرة القدم في النهاية "تبقى لعبة"، لكنها لعبة تجمع الشعوب حول شغف واحد، وهو ما يجعلها أكبر من مجرد الفوز والخسارة.

















































































