وينتهي عقد الدولي البرازيلي مع ريال مدريد في يونيو 2027، لكن تعثر مفاوضات التجديد خلال الفترة الماضية فتح الباب أمام كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لمراقبة موقف اللاعب عن قرب، وسط اهتمام واضح من مانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي.
وبحسب الصحفي جرايم بيلي، فإن مانشستر سيتي يراقب التطورات الخاصة بمستقبل فينيسيوس داخل ملعب “سانتياجو برنابيو”، تحسبًا لإمكانية التحرك الرسمي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم أن بقاء اللاعب في صفوف ريال مدريد لا يزال السيناريو الأقرب حتى الآن، فإن إدارة النادي الملكي لم تنجح حتى اللحظة في حسم ملف التجديد، وهو ما أبقى الباب مفتوحًا أمام الأندية المهتمة بخدمات النجم البرازيلي.
ويعيش مانشستر سيتي فترة حاسمة على مستوى المنافسة المحلية، بعدما تعادل الفريق بنتيجة 3-3 أمام إيفرتون، ليبتعد بفارق خمس نقاط خلف أرسنال في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع امتلاك فريق المدرب بيب جوارديولا مباراة مؤجلة قد تعيد له آمال المنافسة على اللقب.
وفي الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني على مواجهة برينتفورد المقبلة، بالإضافة إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي يوم 16 مايو، تعمل الإدارة الرياضية بقيادة هوجو فيانا على وضع خطة لإعادة تشكيل الفريق خلال الصيف المقبل.
ويُعد فينيسيوس أحد أهم نجوم ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، إلا أن التقارير الإسبانية تشير إلى أن التعاقدات الهجومية الكبيرة التي أبرمها النادي الملكي مؤخرًا قد تسببت في نوع من التكدس داخل الخط الأمامي، وهو ما قد يغيّر مستقبل اللاعب داخل "سانتياجو برنابيو".
وترى إدارة مانشستر سيتي أن التعاقد مع فينيسيوس سيمثل إضافة استثنائية للخط الهجومي، خاصة في ظل وجود النرويجي إيرلينج هالاند والجناح البلجيكي جيريمي دوكو، ما قد يمنح الفريق قوة هجومية مرعبة ويعزز هيمنته على الكرة الأوروبية.
السيتي يستعد لاقتناص الفرصة النادرة
وأشار التقرير إلى أن السيتي يعتبر وضع فينيسيوس فرصة نادرة في سوق الانتقالات، لأن لاعبين بهذه الجودة لا يصبحون متاحين كثيرًا، خاصة في سن الخامسة والعشرين.
وفي حال قرر مانشستر سيتي الدخول بشكل رسمي في الصفقة، فإن قيمة التعاقد قد تتجاوز 150 مليون جنيه إسترليني، ما قد يجعلها واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وتعتقد إدارة السيتي أن التخلص من بعض أصحاب الرواتب المرتفعة، إلى جانب العائد المالي المتوقع من بيع الحارس جيمس ترافورد، قد يمنح النادي القدرة المالية لإتمام صفقة ضخمة بهذا الحجم.
ومن المنتظر أن تكون الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الذي سيجد نفسه أمام خيارين، إما المخاطرة باستمرار اللاعب حتى اقتراب نهاية عقده في 2027، أو بيعه هذا الصيف للاستفادة المالية وإعادة هيكلة الفريق.
ويبقى العمل تحت قيادة بيب جوارديولا، إلى جانب قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، من أبرز العوامل التي قد تجعل مانشستر سيتي وجهة جذابة لفينيسيوس جونيور حال قرر الرحيل عن ريال مدريد.











