وتمكن إيميرس فاي، المدير الفني للأفيال، من تحقيق ثاني أهم إنجاز في تاريخ بلاده، بالصعود إلى دور الـ32 من المونديال لأول مرة في تاريخ كوت ديفوار.
وجاء هذا الإنجاز ليضاف إلى نجاح "فاي" في تحقيق معجزة مع منتخب كوت ديفوار حين فاز ببطولة أمم أفريقيا عقب الخسارة في أول مباراتين، وبعدما كان قريبًا للغاية من توديع البطولة.
قصة "فاي" مع الأفيال، والتي بدأت تحت بند الطوارئ، الذي صنع كثيرًا من المعجزات والنجاحات الكبرى في عالم كرة القدم، كتبت فصلًا جديدًا، عقب الفوز الليلة على منتخب كوراساو بثنائية دون مقابل.
صعد المنتخب الإيفواري ثانيًا بست نقاط، خلف منتخب ألمانيا التي تصدرت المجموعة بسبب بند المواجهات المباشرة الذي منحها التفوق على الأفيال، بعدما تساوى المنتخبان في عدد النقاط.
وخلال البطولة قدم الأفيال مستويات عالية للغاية، وحتى المباراة التي خسرها أمام الماكينات الألمانية كان متقدمًا في النتيجة ولعب بشكل رائع، وأهدر فرصته في تعزيز التقدم أكثر من مرة، وبسبب التراخي عادت ألمانيا وفازت في الوقت بدل الضائع.
لكن الشخصية التي ظهر بها الأفيال تؤكد بأنه منافس لا تتمنى أن تواجهه مهما كانت قوتك، فيمتلك كل المقومات الخططية والبدنية، ويضم أسماء كبيرة تجعله مرشحًا لصناعة مفاجآت أمام المرشحين للتتويج باللقب.
ولأننا كنا أمام ليلة تاريخية، نجح نيكولاس بيبي في تسجيل ثاني أهدافه بالمونديال، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الأفيال يفعلها بعد النجم الكبير أرونا دنداني، لكن يُحسب لبيبي ورفاقه من هذا الجيل أنهما جمعا بين التتويج بأمم أفريقيا والصعود إلى الدور الثاني بالمونديال، بينما فشل دنداني ودروجبا مع أعظم جيل في كوت ديفوار في تحقيق أي من المنجزين الكبيرين.



















































































