المباريات

جميع المباريات

متدين وعاشق للعائلة والناس.. جايدن آدامز وداعًا أيها المتواضع

جايدن آدامز

جايدن آدامز

عُرف بأخلاقه الرفيعة، وإيمانه الشديد، وولعه بالقرب الدائم من عائلته وأصدقائه وجيرانه، هكذا عاش ورحل جايدن آدامز، نجم جنوب أفريقيا ونادي صن داونز، متواضعًا رغم مكانته الكبيرة.

موضوعات متعلقة

استيقظت جنوب أفريقيا، ومعها كل محبي كرة القدم، اليوم على خبر حزين للغاية، بعد وفاة لاعب منتخب جنوب أفريقيا في ظروف غامضة، ودون الإعلان عن أي أسباب حول الوفاة المفاجئة.

قبل أيام قليلة توفيت جدته أثناء مشاركته في كأس العالم، وعاش ساعات لم يرَ أحزن منها، كما تقول تقارير جنوب أفريقيا، فهو الرجل الذي نشأ على الارتباط الوثيق بالعائلة وحب كل أفرادها، فما هي إلا أيام بين وفاة الجدة، التي كانت مقربة إلى قلبه وتمتعت بمكانة فريدة داخله، حتى لحق بمن أحب.

في منطقة تُدعى إيداس فالي بمدينة ستيلينبوش الجنوب أفريقية، نشأت طفولة هادئة وبريئة لنجم رأت فيه العائلة مبكرًا مشروع لاعب كرة قدم كبير.

آمن الأب بموهبة ابنه قبل الجميع، وعمل على تطويرها ومدها بما يلزمها، فالتحق بفريق ستيلينبوش الجنوب أفريقي، الذي بزغ فيه ولمع بشكل كبير، قبل أن ينتقل إلى نادي صن داونز.

خلال رحلته تذوق طعم كل البطولات داخل جنوب أفريقيا، ففاز بالدوري والكأس، وأخيرًا كان بطلًا لدوري أبطال أفريقيا مع صن داونز هذا الموسم.

حين عاد من المونديال، ورغم حزنه على الجدة، لكن من الناحية المهنية كان مطمئنًا وواثقًا، بل ومتحفزًا لتقديم أفضل مواسمه على الإطلاق.

قال: سنفوز بكل شيء مع صن داونز، وسنقدم موسمًا للتاريخ.

أما خارج الملعب، فكان آدامز رجلًا متدينًا، محبًا للعبادة، التي خصص لها أوقاتًا كبيرة من يومه، بحسب شهادات اللاعبين والمقربين، وتميز أيضًا بغزارة وكثافة أعماله الخيرية.

آدامز، الرجل الخلوق المتواضع كما تصفه كل الدوائر، لم يكن ساعيًا إلى اغتنام القصور أو الثروات الجامحة، بل كل ما سعى إليه هو مسيرة رياضية مشرفة، ورفع عائلته إلى مكانة تجعلهم يعيشون حياة أفضل.

عاد من المونديال أملًا في عودة أقوى وأفضل بعد إنجازٍ تاريخي مع منتخب بلاده، الذي صعد لأول مرة في كأس العالم إلى الأدوار الإقصائية، لكنه رحل عن دنيانا بلا عودة، لتكون آخر إنجازاته مع الأولاد ذلك الإنجاز، إلى جانب تحقيقه المركز الثالث في أمم أفريقيا قبل ثلاثة أعوام.

هل عندك عنوان أقوى

مشاركة

عاجل