وبحسب التقرير، فإن العقد الجديد سيمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، بعد انتهاء العقد الحالي الذي كان ينتهي عقب مونديال 2026، فيما لا تزال بعض التفاصيل النهائية، وفي مقدمتها الجوانب المالية، قيد المناقشة قبل الإعلان الرسمي.
وكان الاتحاد الأمريكي قد قدم عرضًا لبوتشيتينو قبل انطلاق كأس العالم، إلا أن الطرفين اتفقا على تأجيل المفاوضات إلى ما بعد نهاية مشوار المنتخب في البطولة.
وقاد المدرب الأرجنتيني المنتخب الأمريكي لتحقيق أفضل دور مجموعات في تاريخه بكأس العالم، بعدما حسم صدارة مجموعته مبكرًا، كما قاده لأول انتصار في الأدوار الإقصائية منذ نسخة 2002، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور الـ16.
وعقب نهاية البطولة، أكد بوتشيتينو أنه سعيد بالعلاقة التي تجمعه بالاتحاد الأمريكي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مناقشات لحسم مستقبله مع المنتخب.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لكرة القدم جيه تي باتسون أن المفاوضات مع بوتشيتينو لا تزال مستمرة، مؤكدًا أن المدرب وجهازه الفني يشاركون أيضًا في وضع الخطط طويلة المدى لتطوير كرة القدم الأمريكية.
وتولى بوتشيتينو تدريب المنتخب الأمريكي في خريف 2024، وشهدت فترته نتائج متباينة، إذ تعرض الفريق لسلسلة من الإخفاقات في دوري أمم الكونكاكاف عام 2025، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق نتائج مميزة، أبرزها الفوز وديًا على أوروجواي 5-1، ثم الأداء اللافت في كأس العالم، بانتصارات على باراجواي وأستراليا والبوسنة والهرسك.
ورغم اقتراب التوصل لاتفاق، لا تزال هناك تساؤلات داخل الأوساط الأمريكية بشأن مدى التزام بوتشيتينو بإكمال المشروع حتى مونديال 2030، خاصة بعد ارتباط اسمه في أكثر من مناسبة بالعودة إلى الدوري الإنجليزي، إضافة إلى دخوله في محادثات مع ميلان الإيطالي قبل انطلاق كأس العالم.
كما يدور نقاش حول جدوى راتبه المرتفع، في ظل سعي الاتحاد الأمريكي إلى تطوير منظومة كرة القدم وقواعد الناشئين خلال السنوات المقبلة.









