المباريات

جميع المباريات

إنجلترا تسحب دعمها لإنفانتينو.. وتصعيد جديد في أزمة فيفا ويويفا

إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لإرسال خطاب إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، يعلن فيه سحب دعمه له.

موضوعات متعلقة

وذلك على خلفية تداعيات خطته التي أُلغيت مؤخرًا لبيع حصص من بطولات فيفا إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تصعيد موقفه، مهددًا باتخاذ إجراءات قانونية ضد فيفا بسبب المقترح، بينما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه أيضًا لاستمرار إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي.

وكانت هيئات كرة القدم في أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى، ومنطقة الكاريبي قد وجهت بالفعل انتقادات علنية لقيادة إنفانتينو، بعدما أصدر كل من يويفا واتحاد الكونكاكاف بيانات أعربا فيها عن رفضهما لخطة فيفا.

وكان فيفا يسعى إلى إنشاء شركة تجارية تابعة تحمل اسم" FIFA Forward Enterprise (FFE)"، تتولى إدارة البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، مع السماح لمستثمرين خارجيين بشراء حصص أقلية غير مسيطرة في الشركة الجديدة.

ووفقًا لما أوردته صحيفة التليجراف، بعث يويفا خطابًا رسميًا إلى إنفانتينو أكد فيه أنه "يدرس بجدية اتخاذ إجراءات قانونية أو اللجوء إلى التحكيم أو تقديم شكاوى تنظيمية".

وطالب الاتحاد الأوروبي فيفا بالحفاظ على جميع المستندات والرسائل الإلكترونية المتعلقة بالخطة، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني، ومحادثات واتساب وسيجنال وتيمز وسلاك، والرسائل النصية، والمراسلات المكتوبة، ومحاضر الاجتماعات، وأي وثائق تتعلق بمسؤولي فيفا أو الاتحادات القارية أو الرعاة أو المؤسسات المالية.

كما طلب يويفا الاحتفاظ بجميع الوثائق الخاصة بآلية توزيع الأموال على الاتحادات الأعضاء، خاصة بعد أن أرسل إنفانتينو خطابًا إلى الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا، تعهد فيه بمنح كل اتحاد 40 مليون دولار في حال دعم المقترح، مع تحديد 19 سبتمبر موعدًا نهائيًا للحصول على دفعة أولى تبلغ 20 مليون دولار.

وكان من المنتظر أن تقود شركة Thrive Eternal، وهي شركة أمريكية لرأس المال الاستثماري أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجموعة المستثمرين المحتملين في المشروع.

وطلب يويفا من إنفانتينو تأكيد استلام الخطاب خلال خمسة أيام عمل، والإقرار باتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على جميع المواد ذات الصلة.

ورغم الضغوط المتزايدة، أعلنت كل من قطر ولبنان والكويت وسريلانكا دعمها لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا.

وإذا بقي في منصبه حتى شهر مارس المقبل، فسيكون بإمكانه الترشح لولاية رابعة وأخيرة، وسيحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحادًا عضوًا للفوز بالانتخابات.

ويمتلك يويفا 55 صوتًا داخل الجمعية العمومية، بينما تمتلك إفريقيا 54 صوتًا، وآسيا 46، والكونكاكاف 35، وأوقيانوسيا 11، واتحاد أمريكا الجنوبية 10.

كما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تضامنه مع موقفي يويفا والكونكاكاف، في حين لم تصدر اتحادات إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا أي انتقادات رسمية لخطة إنفانتينو.

وفي المقابل، يمكن لمجلس فيفا الدعوة إلى اجتماع طارئ لإجبار إنفانتينو على الاستقالة، إذا طالب بذلك 19 عضوًا من أصل 37 عضوًا في المجلس، على أن يُعقد الاجتماع خلال أسبوعين من تقديم الطلب.

وترى بي بي سي أن سحب بعض الاتحادات لخطابات دعمها يمثل تصعيدًا جديدًا في الأزمة بين فيفا ويويفا، لكنه يعكس أيضًا أن المعارضة الأقوى لإنفانتينو لا تزال تأتي من أوروبا.

وأضافت الشبكة البريطانية أن التهديد باتخاذ إجراءات قانونية والمطالبة بالحفاظ على جميع الأدلة المتعلقة بالخطة الملغاة سيزيدان من حدة الخلاف بين الطرفين، إلا أن ذلك قد لا يكون كافيًا لإجبار إنفانتينو على التنحي، خاصة في ظل استمرار حصوله على دعم قوي من خارج أوروبا ومنطقة الكونكاكاف.

وأشارت إلى أن يويفا يعمل حاليًا خلف الكواليس لإقناع مزيد من الاتحادات في القارات الأخرى بالانضمام إلى معسكر المعارضين، تمهيدًا للوصول إلى العدد المطلوب لعقد اجتماع طارئ لمجلس فيفا، وهي الخطوة التي قد تحدد مستقبل إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مشاركة

عاجل