وأشار سندي، في حديثه للقناة الرسمية للنادي على يوتيوب، إلى أن إدارة الاتحاد لم تكن تتوقع رحيل بنزيما، إلا أن تطورات الميركاتو واتضاح أن خروجه أصبح أمرًا لا مفر منه، دفعت الإدارة إلى تعديل خطتها خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وأضاف أن الاستراتيجية الأصلية كانت تهدف إلى التعاقد مع مهاجم شاب تحت 21 عامًا، أو مدافع سعودي أو أجنبي لدعم الفريق في دوري أبطال آسيا.
وأكد رئيس الاتحاد أن القرار جاء في توقيت حساس، لكنه اتُخذ بما يخدم مصلحة النادي على المدى الطويل، موضحًا أن استمرار أي لاعب لا يُقاس فقط بالعقد، بل بما يقدمه على أرض الملعب، وهو ما لم يكن متوفرًا في المرحلة الأخيرة مع غياب الرغبة الكاملة لدى اللاعب في الاستمرار.
وشدد سندي على أن ما يُثار حول عدم استفادة النادي ماليًا من رحيل بنزيما غير دقيق، مشيرًا إلى أن كل لاعب ينضم إلى الاتحاد يُعد استثمارًا محسوبًا بعناية، وأن الخروج يتبع تبعات مالية داخلية لا يمكن الإفصاح عنها، مع التأكيد على أن جميع الحقوق المالية للنادي ستُستكمل بالكامل.
وفي السياق ذاته، تطرق رئيس النادي إلى رحيل الفرنسي الآخر نجولو كانتي، موضحًا أن خروجه لم يكن مخططًا له، نظرًا لقيمته الكبيرة على المستوى الفني والإنساني، واصفًا إياه بأنه “رجل ذو أخلاق رائعة”.
وأوضح سندي أن رحيل كانتي كان نتيجة مباشرة لرحيل بنزيما، إذ اكتملت قائمة اللاعبين الأجانب وفق لوائح الدوري السعودي بعد تصعيد ماريو ميتاي، ما اضطر الإدارة للاستغناء عن لاعب أجنبي، فوقع الاختيار على كانتي.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن جميع القرارات التي اتخذها النادي خلال تلك المرحلة جاءت بعد دراسة شاملة وتقييم دقيق، بما يضمن مصلحة الفريق على المدى القريب والبعيد، بعيدًا عن أي قرارات ارتجالية أو انفعالية.








