وكان باينا أحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في مشوار التتويج بلقب كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسيًا في سبع مباريات، وتحول إلى أحد الركائز الأساسية في تشكيل المدرب لويس دي لا فوينتي، باستثناء المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي.
وقدم لاعب أتلتيكو مدريد مستويات مميزة خلال البطولة، إذ سجل هدف الفوز أمام أوروجواي في دور المجموعات، كما صنع هدفًا في مواجهة النمسا بدور الـ16، قبل أن يساهم في تتويج "لا روخا" باللقب العالمي الثاني في تاريخه.
وكان باينا قد توج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، رغم مشاركته المحدودة في البطولة، قبل أن يفرض نفسه نجمًا في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث لعب دورًا محوريًا في تتويج المنتخب الإسباني بالميدالية الذهبية، وسجل وصنع في المباراة النهائية أمام فرنسا التي انتهت بنتيجة 5-3.
وبهذا الإنجاز، أصبح باينا أول لاعب في تاريخ كرة القدم يحقق الثلاثية الكبرى مع منتخب بلاده في دورة واحدة متتالية، وهي كأس أوروبا، والذهب الأولمبي، وكأس العالم.
ورغم أن الأسطورتين الأرجنتينيتين ليونيل ميسي وأنخيل دي ماريا نجحا أيضًا في التتويج بكأس العالم، وكوبا أمريكا، والميدالية الذهبية الأولمبية، فإن ألقابهما جاءت على فترات زمنية متباعدة، وليس بشكل متتالٍ كما فعل باينا.
كما واصل باينا تقليدًا خاصًا للاعبي أتلتيكو مدريد مع المنتخبات المتوجة بكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم ماركوس يورينتي، ومارك بوبيل، وأليخاندرو جريمالدو، الذين ارتبطت أسماؤهم بتتويج إسبانيا العالمي، بعدما سبق للنادي المدريدي أن ضم أيضًا عددًا من أبطال العالم مع فرنسا في 2018 والأرجنتين في 2022.








