المباريات

جميع المباريات

"المفعول قبل الشو".. لماذا فضّل الهلال سامرفيل؟

سامرفيل

سامرفيل

مع اقتراب الهولندي كريسنسيو سامرفيل، لاعب ويست هام يونايتد الإنجليزي، من الانتقال إلى الهلال، تبدو مؤشرات مهمة للغاية على تحول استراتيجيات كبرى الأندية في دوري روشن.

موضوعات متعلقة

قطع مجلس إدارة الزعيم شوطًا كبيرًا في المفاوضات مع جناح ويست هام، وبات توقيع العقود بين جميع الأطراف مجرد وقت، ليبدأ مهمة قيادة هجوم الفريق في إعادة الأزرق إلى مكانته، مستحوذًا ومسيطرًا على جميع البطولات.

سامرفيل واحد من أهم الأجنحة الصاعدة في الكرة العالمية، وفي أقوى دوري في العالم "البريميرليغ"، تألق ولمع نجمه بشكل كبير، وينتظره مستقبل وعطاء كبيران، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب بلاده.

لكن الشيء اللافت في هذه الصفقة هو ذهاب إدارة الهلال إلى سامرفيل، رغم وجود أسماء أكثر شعبية وجماهيرية ونجومية منه في السوق، سواء بأسعار أقل أو مجانًا.

على سبيل المثال، ما زال النجم المصري محمد صلاح يترقب مصيره، ويتفاوض هنا وهناك مع الأندية، ورغم شعبيته الجارفة عالميًا، فإن الهلال فضّل الذهاب إلى خيار المستقبل والحاضر، بدلًا من البحث عن الشعبية والنجومية.

لم يعد الهدف والبعد التسويقي أهم من البعد الرياضي في فلسفة الهلال الجديدة، والتي بدأت بإعادة عملاق حراسة مرمى المملكة محمد العويس إلى عرينه مجددًا، بعدما أثبت للعالم كله تألقه وتفوقه في مونديال 2026، ولولا خروجنا مبكرًا لكان بين التشكيلة الأساسية للمونديال، بعدما كان منافسًا وندًا شرسًا لفوزينيا في دور المجموعات.

محمد صلاح متاح مجانًا، وبراتب أقل من نصف ما كان معروضًا عليه، وربما ربع الراتب أيضًا، ومع ذلك لم يسعَ الهلال إلى استقطاب اسم جماهيري وتسويقي كبير، مفضلًا البعد الرياضي والمهني، مع سامرفيل الذي يمكنه تقديم أداء أكبر وأفضل من صلاح، وتأثير فني كبير في المنظومة.

لقد عكس الهلال بقراراته في صيف 2026 توجهًا جديدًا، يستهدف بناء فريق قوي فنيًا، لا يميل إلى الشو أو الاستعراض، ويضع أمامه اليوم والغد، ولا يرى سوى أحلام جماهيره، ورغبتها في العودة إلى اعتلاء المنصة.

فضّل الزعيم الإنفاق على سامرفيل ما يقارب 80 مليون يورو أو أكثر، بينما كان يمكن الظفر بصلاح بلا مقابل، أو الذهاب إلى خيار مثل كيفين دي بروين، أو برونو فيرنانديز، الذي يبحث عن الخروج من مانشستر يونايتد، لكن، وعلى ما يبدو، فإننا أمام مرحلة جديدة عنوانها: "المفعول قبل الشو".

مشاركة

عاجل