ويتولى لموشي تدريب المنتخب التونسي منذ يناير 2026، خلفًا لسامي الطرابلسي، الذي أقيل من منصبه بعد الإخفاق الكبير في النسخة الأخيرة من منافسات كأس أمم أفريقيا.
لموشي في كأس العالم
يظهر لموشي في كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته التدريبية الطويلة مع كرة القدم، إذ كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار في نسخة 2014.
وضمت قائمة منتخب كوت ديفوار في منافسات كأس العالم 2014 عددًا كبيرًا من نجوم كرة القدم العالمية، أبرزهم ديديه دروجبا ويايا توريه وسالمون كالو.
وبحث المنتخب الإيفواري مع لموشي عن فك عقدة الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2006 و2010 على التوالي، خاصة أن اللاعبين أصبحوا من أصحاب الخبرات في ذلك التوقيت.
ولحسن حظ منتخب كوت ديفوار، بدت مجموعته في كأس العالم 2014 سهلة مقارنة بالقرعة الصعبة في نسختي 2006 و2010، إذ ضمت منتخبات اليونان واليابان وكولومبيا.
واستهل منتخب الأفيال الإيفوارية منافسات كأس العالم 2014 بالفوز على اليابان، لكن البداية الجيدة لم تدم، حيث خسر فريق صبري لموشي على يد كولومبيا واليونان، بالنتيجة ذاتها (2-1).
وأقيل لموشي من تدريب كوت ديفوار بعد نهاية كأس العالم 2014.
هل تمحو تونس الذكريات الحزينة في 2026؟
يسعى لموشي لنسيان ذكرياته الحزينة في منافسات كأس العالم، عندما يقود المنتخب التونسي في مجموعة صعبة، تضم اليابان والسويد وهولندا.
ورغم صعوبة المجموعة، يأمل منتخب تونس في استغلال اللائحة الجديدة لكأس العالم 2026 من أجل التأهل لأول مرة في التاريخ من دور المجموعات، إذ يصعد الأول والوصيف، إلى جانب أفضل 8 ثوالث.
ويملك المنتخب التونسي 6 مشاركات مخيبة في كأس العالم، لم يعبر خلالها الدور الأول في أي مناسبة.










