وبحسب التقرير، تعرض رونالدو لانتقادات واسعة بسبب مستواه في البطولة، إذ يرى قطاع من الجماهير والمحللين أن صاحب الـ41 عامًا لم يعد يستحق مكانًا أساسيًا، فيما يحمل آخرون المدير الفني روبرتو مارتينيز مسؤولية تراجع أداء المنتخب، معتبرين أنه فشل في توظيف إمكانيات قائد البرتغال بالشكل الأمثل.
وأشار التقرير إلى أن الجدل داخل البرتغال انقسم إلى ثلاثة اتجاهات؛ الأول يطالب باستبعاد رونالدو من التشكيل الأساسي، والثاني يلقي باللوم على مارتينيز، بينما يرى الاتجاه الثالث أن رونالدو لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة، لكن من خلال دور مختلف أو بعد إدارة أفضل لدقائق مشاركته.
وأكدت تيليجراف أن الانتقادات لم تقتصر على الجماهير، بل امتدت إلى وسائل الإعلام، حيث قالت المحللة صوفيا أوليفيرا، عبر شبكة CNN البرتغالية، إن رونالدو: "لم يعد يستحق أن يكون اللاعب الأساسي بلا نقاش في المنتخب".
وأضافت الصحيفة أن كثيرين يرون أن مارتينيز ساهم في زيادة الضغوط على رونالدو بعدما أبقاه على أرض الملعب طوال مباريات دور المجموعات، إلى جانب الحارس ديوجو كوستا فقط، وهو ما أثار تساؤلات واسعة، خاصة بعد أدائه المتواضع أمام كولومبيا، حيث حصل على أسوأ تقييم بين لاعبي البرتغال في صحيفة A Bola.
وفي المقابل، لا يزال قائد البرتغال يحظى بدعم عدد من نجوم الكرة البرتغالية السابقين، يتقدمهم إيدير، صاحب هدف التتويج التاريخي ببطولة أمم أوروبا 2016، الذي أكد أن الانتقادات الموجهة لرونالدو "غير عادلة ومبالغ فيها"، مشددًا على أن قائد المنتخب لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
واختتمت تيليجراف تقريرها بالتأكيد على أن الجدل سيظل قائمًا قبل مواجهة إسبانيا، في ظل مطالبات البعض بمنح جونزالو راموس فرصة أساسية، بينما يخشى آخرون أن يؤدي استبعاد رونالدو إلى تأثير سلبي على أجواء المنتخب، مع اقتراب قائد البرتغال من إسدال الستار على مسيرته الدولية.











