وأشار موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، إلى أن المدير الفني باب تياو، عقد اجتماعًا قبل انطلاق البطولة العالمية مع عدد من قادة المنتخب، وهم ساديو ماني، وكاليدو كوليبالي، وإدوارد ميندي، وإدريسا جانا جايي، لمناقشة قائمة الفريق، وكان ملف مالانج سار، مدافع لانس، أحد أبرز الملفات المطروحة.
وأوضح أن ماني أبدى موافقته على انضمام مالانج سار إلى القائمة بعد الموسم المميز الذي قدمه مع لانس، في حين اعترض كوليبالي على الفكرة ووضع "فيتو" على ضمه، ما تسبب في أولى بوادر الخلاف داخل غرفة الملابس.
وأضاف التقرير أن الأزمة تصاعدت قبل 24 ساعة فقط من مواجهة فرنسا في افتتاح مشوار السنغال بالمونديال، بعدما رأى ماني أن كوليبالي لم يكن جاهزًا بدنيًا للمشاركة بسبب الإصابة التي كان يعاني منها، واقترح الاعتماد على مالانج سار بدلًا منه.
وأنهى موقع "فوت ميركاتو" أن هذا الاقتراح أثار غضب كوليبالي، لتتفاقم الأزمة بين الثنائي، في وقت يعيش فيه المنتخب السنغالي حالة من التوتر على المستويين الإداري والفني عقب الإقصاء من البطولة.
ليتبين بعد ذلك أن التوتر كان أحد أهم الأسلحة التي أطاحت بالمنتخب السنغالي من بطولة كأس العالم حيث ودع البطولة من دور الـ32 على يد منتخب بلجيكا الذي فاز عليه بنتيجة 3-2.











