وكشف مصدر في تصريحات خاصة لـ"الميدان" عن تقدم يايسله باستقالته من تدريب الأهلي خلال الساعات الماضية في خطوة مفاجئة أثارت الجدل.
وأوضحت المصدر أن يايسله لم يعد برفقة بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على متن الطائرة الخاصة التي أقلت اللاعبين والجهاز الفني، عقب انتهاء آخر ارتباطات الفريق. (للتفاصيل اضغط هنا)
وحسبما قالت التقارير الصحفية فإن إدارة الأهلي بدأت بالفعل التفاوض مع فيتور بيريرا من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الشروط الشخصية للمدرب البرتغالي.
ويملك فيتور بيريرا خبرات أوروبية وسعودية أيضًا، فله تجربتين في الدوري السعودي مع النادي الأهلي في الفترة من 1 يوليو 2013 حتى 30 يونيو 2014، كما تولى تدريب نادي الشباب في الفترة من 4 فبراير 2024 حتى 18 ديسمبر من نفس العام.
بدأ المدرب صاحب الـ58 عامًا مسيرته التدريبية في البرتغال مع فريق سانجوانينسي وإسبينيو وسانتا كلارا، ثم اتخذ المدير الفني البرتغالي خطوة أكبر حيث عمل مساعدا للبرتغالي أندريه فيلاش بواش مع نادي بورتو.
وفي عام 2011 اتخذت إدارة نادي بورتو قرارا تاريخيا حيث تولى تدريب الفريق البرتغالي لأول مرة في تاريخه وحقق معه إنجازات تاريخية حيث انتصر في 63 مباراة وتعادل 16 مرة وتلقى 12 هزيمة فقط.
وتوج بيريرا مع بورتو بـ4 بطولات 2 منهم بطولة الدوري البرتغالي، و2 كأس السوبر البرتغالي في نسخ 2011-12 و2012-13.
وبعد رحيله عن بورتو، خاض عدة تجارب خارج البرتغال، بدأت مع الأهلي، ثم أولمبياكوس اليوناني الذي حقق معه لقب الدوري، قبل أن ينتقل إلى فنربخشة التركي، ويخوض بعدها تجارب في الدوريين الصيني والبرازيلي مع شنجهاي سيبج وكورينثيانز، حيث واصل إثبات قدراته في التعامل مع مدارس كروية مختلفة.
واصل بيريرا رحلته التدريبية في الملاعب الإنجليزية عندما تولى قيادة وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يعود إلى منطقة الخليج عبر بوابة الشباب، حيث نجح في قيادة الفريق للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن.
ويتميز المدرب البرتغالي بأسلوب يعتمد على الاستحواذ المنظم، والضغط العالي، والانضباط التكتيكي، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين وإيجاد حلول هجومية متنوعة.
وخلال مسيرته، حقق عدة ألقاب محلية في البرتغال واليونان والصين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين البرتغاليين الذين امتلكوا خبرات واسعة في القارة الأوروبية والآسيوية، وهو ما جعله دائمًا ضمن الأسماء المرشحة لتولي قيادة الأندية الكبرى والمنتخبات الباحثة عن مشروع فني طويل المدى.











