وبحسب شبكة "توتو ميركاتو" الإيطالية، فإن إنزاجي بات قريبًا من مغادرة الهلال خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود حالة من التوتر وعدم الاستقرار داخل المشروع الفني، إلى جانب تزايد الحديث عن إمكانية عودته مجددًا إلى أوروبا لخوض تجربة جديدة.
وأشار التقرير إلى أن المدرب الإيطالي لم يعد يشعر بالراحة الكاملة داخل النادي السعودي، خاصة مع بعض الاختلافات المتعلقة بالملفات الفنية وتخطيط الفريق للموسم المقبل، وهو ما جعل فكرة الرحيل مطروحة بقوة داخل أروقة الهلال.
وأضافت الشبكة الإيطالية أن هناك احتمالية كبيرة لأن تكون تجربة إنزاجي مع الهلال قصيرة، رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت وصوله، خصوصًا بعدما حقق نجاحات مميزة خلال السنوات الماضية مع إنتر ، وقاد الفريق الإيطالي للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ويُعد إنزاجي من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض شخصيته الفنية مع لاتسيو أولًا، ثم مع إنتر، حيث عرف بأسلوبه التكتيكي المميز وقدرته على إدارة المباريات الكبرى.
إنزاجي يبرر تراجع الهلال بسبب الصفقات
ورغم امتلاك الهلال مجموعة ضخمة من النجوم، إلا أن التقارير تؤكد أن المدرب الإيطالي لم يكن راضيًا بشكل كامل عن بعض الجوانب المتعلقة ببناء الفريق، بالإضافة إلى وجود ضغوط كبيرة مرتبطة بطموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات.
كما بدأت عدة أندية أوروبية في متابعة موقف إنزاجي تحسبًا لإمكانية التعاقد معه حال رحيله رسميًا عن الهلال، خاصة في ظل سمعته التدريبية القوية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها على المستوى القاري.
ومن جانبها، لم تصدر إدارة الهلال أي بيان رسمي بشأن مستقبل المدرب الإيطالي حتى الآن، إلا أن مصادر مقربة من الملف أكدت أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، وقد تشهد جلسات مهمة لحسم القرار النهائي سواء باستمرار إنزاجي أو إنهاء التجربة بشكل مبكر.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الهلال لإعادة تقييم مشروعه الفني بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد، بعد موسم شهد الكثير من الضغوط والتحديات، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة داخل الفريق سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين.
ويبقى مستقبل سيموني إنزاجي مع الهلال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن فكرة الرحيل أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والتحركات المقبلة داخل النادي السعودي.










