ولعب نيمار 23 دقيقة فقط خلال المباراة، لكنه حصل على اللقطة الأهم في ظهور البرازيل اليوم، حين سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 98.
وخلال الـ23 دقيقة التي شارك فيها النجم البرازيلي، لمس الكرة 23 مرة فقط، ومرر 12 تمريرة، كانت 9 منها صحيحة، وسدد مرة واحدة على المرمى، جاء منها الهدف.
ولم يتوقف نيمار عن ممارسة لعبته المفضلة، حيث أكمل مراوغتين في هذا الوقت القليل، لكن حالته البدنية لم تسعفه على مساعدة منتخب بلاده في العودة بقوة وتصحيح المسار.
ظهور لا يمكن وصفه بالضعيف مقارنة بأرقام زملائه داخل الملعب، لكنه كذلك لا يمكن اعتباره ظهورًا وختامًا قويين، خاصة أن انضمامه صاحبه كثير من الجدل، إذ اقتحم قائمة البرازيل قبل البطولة على حساب جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي.
أظهرت مباراة الليلة كم احتاج المنتخب البرازيلي إلى نجم هجومه ومهاجمه الأبرز جواو بيدرو، حيث صنع الفريق خمس فرص تهديف مؤكدة، وكان معدل الأهداف المتوقعة أعلى بكثير من النرويج، إذ قارب ثلاثة أهداف مقابل أقل من هدف للنرويج.
وأظهرت تلك الأرقام أن البرازيل افتقدت إلى منهي هجمات جيد، وهو الأمر الذي ميّز منافسه ومنحه التفوق بوجود إيرلينج هالاند.
جاء ختام نيمار حزينًا في كل شيء، وسيظل في الذاكرة مرهونًا بأمرين: الخسارة أمام النرويج، ومجاملته على حساب بيدرو، الذي سيظل السؤال حوله حاضرًا: ماذا لو لعب أمام النرويج، وحصل على الفرص التي أهدرها كونيا وأندريك وبقية الفريق؟








