ويشارك أوليفر ضمن قائمة تضم 52 حكمًا اختارتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإدارة مباريات البطولة، إلى جانب مواطنه أنتوني تايلور، حيث أسندت إليه إدارة مواجهة إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي، والتي قد تكون آخر مباراة له في النسخة الحالية من المونديال.
وبحسب تقرير للصحفي ديل جونسون عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فإن لوائح "فيفا" تمنع الحكام من إدارة مباريات منتخبات بلادهم، كما تمنع الحكام الإنجليز من إدارة أي مباراة يكون المنتخب الأرجنتيني طرفًا فيها، بسبب الحساسية السياسية المرتبطة بقضية جزر فوكلاند.
وتعود الأزمة إلى حرب فوكلاند التي اندلعت عام 1982 بين بريطانيا والأرجنتين، بعدما اجتاحت القوات الأرجنتينية الجزر قبل أن تستعيدها القوات البريطانية بعد 74 يومًا من القتال. وأسفرت الحرب عن مقتل 649 جنديًا أرجنتينيًا و255 عسكريًا بريطانيًا، إضافة إلى إصابة 777 جنديًا بريطانيًا ومقتل ثلاثة مدنيين بريطانيين.
ورغم مرور أكثر من أربعة عقود، لا تزال الأرجنتين تطالب بالسيادة على الجزر، في حين صوت سكانها عام 2013 بنسبة 99.8% لصالح استمرار تبعيتها لبريطانيا.
وإذا تأهلت إنجلترا والأرجنتين إلى نصف النهائي، وهو السيناريو المتوقع إذا واصل المنتخبان مشوارهما، فإن ذلك سيؤدي تلقائيًا إلى استبعاد الحكمين الإنجليزيين مايكل أوليفر وأنتوني تايلور من إدارة المباراة النهائية، كما سيُستبعد أيضًا الحكام الأرجنتينيون يايل فالكون بيريز، وداريو هيريرا، وفاكوندو تيو.
وكانت صحيفة The Times قد كشفت خلال مونديال 2022 أن "فيفا" استبعد فكرة إسناد نهائي البطولة إلى الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور بسبب مشاركة الأرجنتين، خشية التشكيك في حياده على خلفية التوترات السياسية بين البلدين.
ومن المقرر أن يدير الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي، في سابقة تاريخية تشهد لأول مرة إدارة طاقم تحكيم كامل من دولة واحدة لمباراة في كأس العالم، حيث يعاونه مواطناه خوان بابلو بيلاتي وجابرييل تشادي، بينما سيكون داريو هيريرا حكمًا رابعًا وكريستيان نافارو حكمًا احتياطيًا.
أما يايل فالكون بيريز فقد أدار مباراتين في دور المجموعات ومواجهة سويسرا والجزائر في دور الـ32، فيما أدار داريو هيريرا مباراة بلجيكا وإيران في دور المجموعات فقط.
ولا يقتصر خطر الغياب عن النهائي على الحكام الإنجليز والأرجنتينيين، إذ قد يُحرم عدد آخر من الحكام من إدارة المباراة النهائية إذا واصلت منتخباتهم مشوارها في البطولة، وهم إسبن إسكاس (النرويج)، أليخاندرو هيرنانديز (إسبانيا)، جلال جايد (المغرب)، فرانسوا ليتيكسييه (فرنسا)، كليمان توربان (فرنسا) وساندرو شيرير (سويسرا).





