بعد الإطاحة بالبرازيل ومواصلة الزحف نحو حلم بعيد، يبدو أن طموح النرويج في التقدم بكأس العالم بات مهددًا بشيء خارج الملعب، والسر في فيروس وحمى أصابا المعسكر.
ويلعب منتخب النرويج أمام منتخب إنجلترا فجر الأحد ضمن منافسات دور الثمانية في كأس العالم، بعدما أطاح الأول بالبرازيل، وأطاح الأخير بالمكسيك.
ويعاني المنتخب النرويجي من فيروس انتشر بين اللاعبين والجهاز الفني، ما أصاب عددًا من اللاعبين ومدربهم ستال سولباكن بحمى أدت إلى سعال وسخونة وآلام في المعدة.
وكانت بداية الأزمة حينما أُصيب اللاعب يورجن ستراند لارسن بحمى شديدة، قبل أن تنتقل إلى زميله ماركوس هولمبجرين بيدرسن، والذي غاب عن ملحمة الإطاحة بالبرازيل من المونديال.
وبعدهما عانى المدير الفني للنرويج من الأعراض ذاتها، وسط معلومات أفادت بها تقارير نرويجية بأن المرض تفشى داخل معسكر منتخب بلادهم، وأصاب مناعة المجموعة في وقت خطر للغاية.
وأرجعت التقارير معاناة اللاعبين وأسباب انتشار العدوى إلى الانتقال المستمر والسفر لمسافات بعيدة، ما أصاب مناعتهم بضعف، إلى جانب التنافسية الشديدة في البطولة، وهو ما يدفع ثمنه الفريق الآن.
لكن التقارير أكدت أن الفريق الطبي لمنتخب النرويج يلعب دورًا كبيرًا في وقف انتشار الفيروس وتوفير حماية كبيرة للاعبين، من أجل الوصول إلى مواجهة إنجلترا بجاهزية كبير
ة، وتأهيلهم لتحقيق فوز تاريخي جديد، والوصول إلى نصف نهائي المونديال.
ويحلم رفاق إيرلينج هالاند بمواصلة الزحف نحو لقب المونديال، الذي بات يراود النرويجيين عقب فوزهم على البرازيل، وتأكدهم من القوة التي يتمتع بها الفريق منذ بداية البطولة، والتي تشهد توهجًا وتألقًا كبيرين للاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 7 أهداف وقدم ليلة خارقة أمام البرازيل بتسجيله هدفي الفوز.










