المباريات

جميع المباريات

"والدته فقدت الوعي من جماله".. الكشف عن أفضل هدف في المونديال

هدف كاب فيردي أمام الأرجنتين

هدف كاب فيردي أمام الأرجنتين

أعلن الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مساء اليوم الإثنين، عن فوز سيدني لوبيز كابرال، لاعب منتخب كاب فيردي، على أفضل هدف في بطولة كأس العالم.

موضوعات متعلقة

وجاء الهدف في مباراة دور الـ32 التي أقيمت في مدينة ميامي، بعدما راوغ لوبيز كابرال منافسه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، قبل أن يطلق تسديدة قوية بباطن القدم سكنت الزاوية العليا لمرمى إيميليانو مارتينيز، معلنًا تعادل كاب فيردي بنتيجة 2-2 خلال الوقت الإضافي في مواجهة مثيرة انتهت بفوز الأرجنتين 3-2.

وحصد هدف لوبيز كابرال الجائزة بعد تفوقه على أهداف رائعة أخرى، أبرزها هدف الأوزبكي إلدور شومورودوف، وهدف ويلسون إيزيدور لاعب منتخب هايتي، اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث على الترتيب، فضلا عن هدف ليونيل ميسي في الجزائر وكيليان مبابي في السنغال.

وكان كابرال قد قال قبل تسلمه الجائزة: "أتمنى أن أحصل على بعض الصور وأنا أقف بجوار ميسي"، قبل أن يجد نفسه بالفعل على منصة واحدة مع أحد أكبر نجوم كرة القدم في العالم.

وقال كابرال عن الهدف: "عندما راوغت اللاعب المنافس، رأيت مساحة أمامي وقلت لنفسي: سأجرب. أنا أجيد التسديد بكلتا القدمين، رأيت الزاوية العليا ووجهت الكرة إليها، وسددتها بشكل رائع".

وأضاف: "عندما رفعت رأسي ورأيت الكرة تتجه نحو الزاوية العليا، قلت لنفسي: ماذا فعلت للتو؟ لم أصدق الأمر. نظرت إلى زملائي، كان الجميع يصرخون ويضعون أيديهم على رؤوسهم من شدة الفرح".

وتابع: "بدأت في الركض دون تفكير، ثم أدركت أنني سجلت هدفًا استثنائيًا في كأس العالم. الجميع يحلم فقط بالتسجيل في المونديال، لكن تسجيل هدف بهذه الطريقة وعلى هذا المسرح الكبير أمام منتخب بحجم الأرجنتين كان أمرًا مذهلًا. كنت سعيدًا للغاية".

وشهد ملعب ميامي، الذي احتضن المباراة بحضور نحو 65 ألف مشجع، تلك اللحظة التاريخية، إلى جانب ملايين المتابعين حول العالم، قبل أن يخسر منتخب كاب فيردي المواجهة بشرف بنتيجة 3-2.

وكشف كابرال أن والدته فقدت الوعي من شدة التأثر بعد تسجيله الهدف، قائلًا: "قبل المباراة أخبرت والدتي وصديقتي أنه إذا سجلت سأذهب إليهما للاحتفال. عندما وصلت، رأيت والدتي تبكي، لكنها لم تكن تدرك أنني كنت أمامها، لأن الجميع كانوا منشغلين بمساعدتها بعدما فقدت الوعي لحظة تسجيل الهدف".

وأضاف أن والدته عاشت موقفًا مشابهًا لما حدث مع والدة الفرنسي ليليان تورام، التي فقدت وعيها عقب تسجيل نجلها هدفين أمام كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم 1998.

وأصبح كابرال ثاني مدافع في تاريخ الجائزة يحصدها، بعد الفرنسي بنيامين بافارد، في إنجاز نادر للاعبي الخط الخلفي.

وكشف اللاعب عن تلقيه رسالة من النجم البرازيلي مارسيلو، أحد أصنامه في كرة القدم، قائلًا: "بعد المباراة تلقيت رسالة من مارسيلو، إنه أحد أكبر قدوتي. دائمًا ما أعجبت به، فهو ظهير أيسر يجيد اللعب بكلتا القدمين ويمتلك مهارات فنية رائعة".

وأوضح: "قال لي إنه صوّت لهدفي كأفضل هدف في البطولة، فأجبته: شكرًا جزيلًا، لا أعرف كيف أشكرك، أنا سعيد وفخور جدًا لأنك شاهدتني ألعب. فقال لي: كان من دواعي سروري مشاهدتك، أنت لاعب رائع. لم أصدق الرسالة عندما وصلتني".

مشاركة

عاجل