وقال كاريلي إن الفارق بين تجربته الأولى والحالية "هائل"، موضحًا: "عندما حضرت إلى السعودية في 2018 بدأت كرة القدم تدخل مرحلة أكثر احترافية، أما اليوم فالتغيير أصبح واضحًا في التنظيم والملاعب وجودة الدوري. الأندية أصبحت أكثر هيكلة وتوفر بيئة مثالية للأجهزة الفنية واللاعبين، وأعتقد أن كل موسم سيكون أفضل من سابقه."
وشدد مدرب الفيحاء على أن كرة القدم الحديثة تتطلب لاعبًا أكثر احترافية وانضباطًا، مضيفًا: "اللاعب مطالب بأن يكون في أفضل حالة بدنية، وأن يمتلك ذكاءً تكتيكيًا لفهم أدواره الدفاعية والهجومية، بينما يتمثل دور الجهاز الفني في تطوير هذه الجوانب من خلال العمل الميداني والتحليل بالفيديو."
وكشف كاريلي عن فلسفته الفنية، مؤكدًا أنه يفضل الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوب فريقه على المنافسين، وقال: "نسعى إلى بناء فريق متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع تقليل الأهداف التي نستقبلها وزيادة الفاعلية الهجومية، وهذا هو الهدف الذي نعمل عليه منذ بداية المعسكر."
وأوضح المدرب البرازيلي أن معرفته السابقة بالدوري السعودي كانت أحد أسباب موافقته على تدريب الفيحاء، مضيفًا: "سمعت الكثير عن التنظيم داخل النادي وطموحاته المستقبلية، ولذلك جئت مع جهازي الفني بحماس كبير، ونؤمن بأن الفيحاء يمتلك مشروعًا قادرًا على تحقيق المزيد من النجاح."
وأشاد كاريلي بما قدمه الفيحاء في الموسم الماضي، معتبرًا أنه كان أحد أبرز مفاجآت الدوري، وقال: "الفريق قدم مستويات مميزة وحقق نتائج جيدة في بطولة صعبة للغاية، وأتمنى أن نواصل التطور وأن ننافس مستقبلًا على أهداف أكبر إلى جانب الأندية الكبرى."
واختتم المدير الفني للفيحاء حديثه بالتأكيد على أن المعسكر الإعدادي في هولندا يمثل مرحلة مهمة لتطبيق أفكاره الفنية، موضحًا أن المباريات الودية ستساعده على تقييم اللاعبين واختيار التشكيلة الأساسية قبل انطلاق الموسم الجديد.










