ووقعت اللقطة المثيرة للجدل عند الدقيقة 30، حين ارتكب ميسي خطأً على اللاعب الجزائري ماندي بعد أن داس على منطقة الساق، لكن الحكم البولندي شيمون مارتشينياك قرر استمرار اللعب دون إشهار البطاقة الحمراء أو حتى الصفراء.
وأثارت الواقعة انقسامًا واسعًا في آراء خبراء التحكيم بين مؤيد لطرد ميسي ومعارض لذلك، في وقت واصل فيه قائد الأرجنتين تألقه داخل المباراة مسجلًا أهدافًا حاسمة وصانعًا للأحداث.
جدل تحكيمي حول لقطة ميسي أمام الجزائر
قالت محللة التحكيم في شبكة ESPN ريناتا روييل إن ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء، موضحة أن التدخل كان قويًا ومباشرًا على الساق ويعرض سلامة اللاعب للخطر، مؤكدة أن الحكم والـVAR “تخاذلا” في اتخاذ القرار الصحيح.
وأضافت أن اللقطة تدخل ضمن “اللعب العنيف” الذي يستوجب الطرد المباشر حسب لوائح التحكيم، مشيرة إلى أن التأثير البدني على اللاعب الجزائري كان واضحًا في الإعادة التلفزيونية.
في المقابل، قدم الخبير التحكيمي كارلوس إيوجينيو سيمون رؤية مختلفة، حيث أكد أن الحالة لا ترتقي للطرد، معتبرًا أنها تستحق بطاقة صفراء فقط بسبب عدم وجود قوة مفرطة في التدخل.
وأوضح أن قرار الحكم بعدم إشهار البطاقة الحمراء صحيح من وجهة نظره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تجاهل إشهار الإنذار كان خطأ تحكيميًا.
وبعيدًا عن الجدل، خطف ميسي الأضواء داخل الملعب بعدما سجل هاتريك في شباك منتخب الجزائر ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء رغم الأزمة التحكيمية المثارة حوله.






























































