المباريات

جميع المباريات

4 هزائم و4 تعادلات.. حصيلة العرب في الجولة الأولى من المونديال

كأس العالم

كأس العالم

خيبت المنتخبات العربية الآمال في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك، بعدما فشلت جميعها في تحقيق أي انتصار خلال مبارياتها الافتتاحية.

موضوعات متعلقة

وشهدت الجولة الأولى مشاركة 8 منتخبات عربية، إلا أن النتائج لم تكن على مستوى الطموحات، حيث اكتفت بعض المنتخبات بحصد نقاط التعادل، فيما تعرضت أخرى لخسائر صعبة أمام منافسين تفوقوا فنيًا وبدنيًا خلال مجريات المباريات.

ورغم تباين الأداء بين منتخب وآخر، فإن الحصيلة النهائية للجولة الأولى جاءت سلبية للكرة العربية، مع غياب الانتصارات وتزايد الضغوط قبل خوض الجولة الثانية الحاسمة من منافسات دور المجموعات.

4 تعادلات و4 هزائم للمنتخبات العربية في الجولة الأولى

افتتح منتخب قطر مشواره في البطولة بتعادل ثمين أمام منتخب سويسرا بنتيجة هدف لكل فريق، في مباراة تألق خلالها الحارس محمود أبو ندى وحصد جائزة رجل المباراة بعد سلسلة من التصديات الحاسمة.

وخرج منتخب المغرب بنقطة مهمة أيضًا بعدما فرض التعادل بهدف لكل فريق أمام البرازيل، مقدمًا أداءً قويًا أكد من خلاله قدرته على مقارعة كبار المنتخبات، بينما نجح منتخب مصر في الخروج بتعادل بنفس النتيجة أمام بلجيكا ليحافظ على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل.

في المقابل، تعادل أيضًا منتخب السعودية أمام أوروجواي بنتيجة هدف لكل فريق في بداية مشواره بالمجموعة، ليتأجل البحث عن أول انتصار إلى الجولة المقبلة.

كما سقط منتخب الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، في مواجهة شهدت تفوق بطل العالم على مدار أغلب فترات اللقاء، بينما تعرض منتخب تونس لهزيمة أخرى قاسية بخمسة أهداف مقابل هدف أمام منافسه منتخب السويد ليعقد موقفه مبكرًا.

وتلقى منتخب العراق خسارة كبيرة في المباراة التي جمعت بين أسود الرافدين ونظيره منتخب النرويج وانتهت بفوز الأخير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف.

واختتم المنتخب الأردني نتائج العرب في الجولة الأولى لدور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، بالخسارة أمام نظيره منتخب النمسا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف.

وبذلك أنهت المنتخبات العربية الجولة الأولى دون أي انتصار، بعدما سجلت 4 تعادلات و4 هزائم، لتصبح الجولة الثانية بمثابة فرصة أخيرة لتصحيح المسار وإنعاش حظوظ التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وتتطلع الجماهير العربية إلى ظهور أكثر قوة وفاعلية في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة ما زالت مفتوحة، وأن حسم بطاقات التأهل سيتوقف على نتائج الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات.

مشاركة

عاجل