هذه الخطوة جاءت بعد تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي أشار إلى أنه قد لا يستطيع ضمان سلامة بعثة المنتخب الإيراني في الأراضي الأميركية، ما أثار قلق المسؤولين الرياضيين الإيرانيين وجعلهم يبحثون عن بدائل آمنة.
وفقًا لصحيفة «تلجراف» البريطانية، أكد رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، أن هناك مفاوضات جارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن نقل مباريات المنتخب خارج الولايات المتحدة، مشددًا على أن بلاده لن ترسل فريقها في حال استمرار المخاوف الأمنية.
وأوضح تاج أن إيران تسعى لإقامة مبارياتها في المكسيك، حيث يمكن للمنتخب اللعب بعيدًا عن المخاطر المحتملة على أراضي الولايات المتحدة.
هل تشارك إيران في كأس العالم؟
ورغم محاولات إيران للبحث عن بدائل، أكد فيفا في بيان رسمي أنه متمسك بالجدول المعلن في ديسمبر 2025، وأن جميع المباريات ستُقام في المواقع المحددة، بما فيها لوس أنجلوس وسياتل.
وأشار الاتحاد الدولي إلى أن أي تعديل في مواقع إقامة المباريات سيكون صعبًا للغاية من الناحية اللوجستية، نظرًا إلى بيع التذاكر مسبقًا والتعاقدات الإعلامية والجدول الزمني المعقد للمباريات.
حتى لو كان النقل ممكنًا، فإن ذلك لن يحل المشكلة بالكامل، إذ أن أي تأهل إيران إلى الأدوار الإقصائية قد يضعها أمام فرق تستضيفها الولايات المتحدة، ما يجعل من الصعب تجنب اللعب على الأراضي الأميركية.
وأكد الاتحاد الدولي أنه يواصل التواصل مع جميع الاتحادات المشاركة، بما في ذلك إيران، لضمان مشاركة كافة المنتخبات وفق الجدول الأصلي للبطولة.
وضع المنتخب الإيراني في هذا السياق يمثل تحديًا مزدوجًا من ناحية ضمان سلامة اللاعبين، ومن ناحية الالتزام بالجدول التنظيمي للمونديال، ما يجعل الأزمة أكثر تعقيدًا مع اقتراب انطلاق البطولة.
وفي الوقت الذي رحب فيه ترامب رسميًا بمشاركة إيران، إلا أن تصريحاته المتناقضة بشأن الأمن زادت من حدة التوتر، ما جعل طلب النقل قضية سياسية ورياضية في آن واحد.





