المباريات

جميع المباريات

رحالة روشن.. موسى ديمبيلي راقص "الباليه" الذي أبهر زيدان

رحالة روشن.. موسى ديمبيلي راقص "الباليه" الذي أبهر زيدان

رحالة روشن.. موسى ديمبيلي راقص "الباليه" الذي أبهر زيدان

لم يحتج الفرنسي موسى ديمبيلي إلى وقت طويل ليثبت نفسه في الملاعب السعودية، فالمهاجم القادم من الدوريات الأوروبية حمل معه خبرات كبيرة وشخصية المهاجم القادر على صناعة الفارق.

موضوعات متعلقة

ديمبيلي رحالة روشن

ليصبح ديمبيلي واحدًا من أبرز الأسماء الأجنبية التي تركت بصمتها في دوري روشن خلال السنوات الأخيرة، إذ يواصل ديمبيلي كتابة فصل جديد من رحلته في الكرة السعودية، ليضع اسمه ضمن قائمة "رحالة روشن".

بدأ ديمبيلي رحلته في المملكة عبر بوابة الاتفاق في صيف 2023، بعدما صنع مسيرة مميزة في أوروبا مع أندية مثل فولهام، سيلتيك، أولمبيك ليون وأتلتيكو مدريد.

ومنذ وصوله، فرض نفسه مهاجمًا أساسيًا للفريق، بفضل قوته البدنية، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التسجيل في المباريات الكبرى.

وخلال موسمين مع الاتفاق، قدم ديمبيلي مستويات لافتة، وأسهم في العديد من انتصارات الفريق بأهدافه الحاسمة، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في دوري روشن.

ويثبت موسى ديمبيلي أن "رحالة روشن" ليس مجرد لاعب تنقل بين الأندية، بل نجم استطاع أن يترك أثرًا أينما حل، مستفيدًا من خبراته الأوروبية الكبيرة، وطامحًا إلى كتابة المزيد من النجاحات في الدوري السعودي، ليبقى أحد أبرز المهاجمين الأجانب الذين شهدتهم البطولة في السنوات الأخيرة.

أبهر زيدان

حظيت موهبة ديمبيلي بإشادة واسعة من مختلف الأوساط، يُعدّ الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان أحد المعجبين به، إذ يعتقد أن مواطنه يمتلك الموهبة التي تؤهله ليكون بمستوى رونالدو أو راؤول جونزاليس.

وقال زيدان: "لقد لعبتُ مع أعظم المهاجمين، رونالدو، وهنري، وراؤول، وكنتَ تعلم في أهم المباريات أنهم سيحققون لك الفوز - وديمبيلي يُظهر ذلك بالفعل".

وأضاف: "أُدرك الآن أن أكبر الأندية في أوروبا تُشير إلى اهتمامها به، وأنها ستكون وجهته في نهاية المطاف - لكن نصيحتي الآن هي تجاهل كل ذلك".

راقص الباليه

ووصفت صحيفة "جارديان" البريطانية ديمبيلي بأنه شخصية متعددة الجوانب، حيث قال للكاتب البلجيكي راف ويليمز في كتابه "التعاطف مع الشياطين" الذي يتناول اللاعبين البلجيكيين في الدوري الإنجليزي الممتاز: "أحيانًا أتساءل: هل أنا مجنون؟". ويضيف: "أحب الموسيقى الأفريقية، وكذلك موسيقى الريذم أند بلوز، والراب، والروك البديل، والموسيقى الكلاسيكية. أضف إلى ذلك الموسيقى الصينية الآلية، وموسيقى الباليه، وموسيقى الصالات، وموسيقى الكورا المالية".

وبصفته ابنًا لأم من بلدة مول البلجيكية الصغيرة وأب من مالي، ونشأ في شوارع أنتويرب متعددة الثقافات، فهو يفهم الثقافات المختلفة. يقول: "أستطيع أن أتعاطف مع التعبيرات الثقافية المختلفة، وأنا منفتح على الأشياء التي تبدو غريبة للوهلة الأولى. ألاحظ أنني أحمل سمات أفريقية وبلجيكية في آن واحد".

مشاركة

عاجل