يأتي ذلك بعدما خسر منتخب الأرجنتين نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، في مباراة وصفتها الصحيفة بأنها أسدلت الستار على مشوار قائد “التانجو” في البطولة بصورة بعيدة عن الحلم الذي انتظره عشاقه.
وقالت الصحيفة إن التاريخ اعتاد أن يحرم كثيرًا من أساطير الرياضة من الوداع المثالي، مستشهدة بمحمد علي، ومايكل جوردان، وروجر فيدرر، ورافائيل نادال، معتبرة أن ميسي انضم إلى تلك القائمة بعد خسارة النهائي في نيوجيرسي.
وأضافت أن دموع ميسي عقب المباراة كانت كفيلة بتلخيص المشهد، خاصة مع اقترابه من عامه الأربعين، ما يجعل مشاركته في النسخة المقبلة من كأس العالم أمرًا بالغ الصعوبة.
وأكدت ديلي ميل أن الأرجنتين لم تخسر اللقب فحسب، بل قدمت واحدة من أكثر مبارياتها إحباطًا، بعدما أصبحت - بحسب التقرير - أول منتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم يبلغ النهائي دون أن يسدد أي كرة خلال الوقت الأصلي، كما لم يختبر الحارس الإسباني أوناي سيمون بأي تسديدة طوال 120 دقيقة.
انتقادات لتصرفات لاعبي الأرجنتين
وسلطت الصحيفة الضوء على الأحداث التي أعقبت صافرة النهاية، معتبرة أنها شوّهت الظهور الأخير المحتمل لميسي في كأس العالم، بعدما شهد الملعب اشتباكات بين عدد من لاعبي المنتخبين.
وأشار التقرير إلى أن لياندرو باريديس كان أبرز المتورطين في تلك الأحداث، كما تحدث عن احتكاكات أخرى شارك فيها ناهويل مولينا وأحد أفراد الجهاز الفني للأرجنتين، معتبرًا أن المنتخب الأرجنتيني أنهى البطولة بصورة أثارت الكثير من الجدل.
ورغم تأكيد الصحيفة أن ميسي لم يشارك في الاشتباكات، فإنها رأت أن كونه قائدًا للمنتخب يجعله مرتبطًا بالمشهد الذي اختتمت به الأرجنتين مشاركتها في البطولة.
ميسي تحت الانتقاد
كما انتقدت ديلي ميل تصرف ميسي خلال المباراة، بعدما حاول - بحسب وصفها - الضغط على الحكم من أجل طرد الإسباني مارك كوكوريا عقب نقاش دار بينهما داخل الملعب، معتبرة أن قائد الأرجنتين لم يظهر بالصورة الهادئة التي عُرف بها طوال مسيرته.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم تجاهل مطالب ميسي، فيما اعتبرت أن تلك اللقطة كانت من أكثر المشاهد إثارة للجدل خلال النهائي.
رسالة داعمة من زوجته
ورغم الأجواء الصعبة، أبرز التقرير رسالة الدعم التي وجهتها زوجة ميسي، أنتونيلا روكوزو، عبر حسابها على “إنستغرام”، حيث أكدت أنه سيظل الأفضل بالنسبة لها، مشيدة بما قدمه طوال مسيرته، واصفة إياه بأنه قدوة لأطفالهما ومصدر إلهام لملايين الأشخاص.
ماذا بعد؟
واختتمت ديلي ميل تقريرها بالتساؤل حول مستقبل ميسي الدولي، في ظل اقترابه من عامه الأربعين، مع الإشارة إلى أنه سيواصل مشواره مع إنتر ميامي، بينما يبقى قرار اعتزاله اللعب الدولي بيده.
وأضافت الصحيفة أن ميسي ألمح قبل النهائي إلى أن المباراة قد تكون “آخر رقصة تانجو”، قبل أن ينشر رسالة مؤثرة عقب الخسارة، شكر خلالها الجماهير وهنأ منتخب إسبانيا على التتويج باللقب، في ما بدا وكأنه وداع محتمل لمسيرته في كأس العالم.







