وساعد راشفورد مدربه الألماني هانز فليك، المدير الفني للبلوجرانا، في عملية التدوير وسد النواقص التي وقعت في تشكيلته بفعل الإصابات والإرهاق على مدار الموسم.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أبرزت صحف ومواقع إسبانية وإنجليزية اهتمامًا كبيرًا من أندية الصف الأول في الدوريات الكبرى بأوروبا بضم اللاعب الإنجليزي بعد انتهاء فترة إعارته.
وجاء بايرن ميونخ الألماني، وأرسنال الإنجليزي، في مقدمة الأندية الراغبة في الظفر بخدمات راشفورد، أملًا في أن يلعب دورًا مهمًا في عملية التدوير مع العناصر الحالية بكلا الفريقين.
فيما أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، في تقرير لها اليوم، أن تحديًا جديدًا سيقف أمام رغبة فليك في ضم اللاعب الإنجليزي، وربما يكون أصعب من رغبة أرسنال وبايرن ميونخ في ضمه.
وأوضحت الصحيفة أن عملية خروج راشفورد من مانشستر يونايتد بشكل نهائي ستكون متوقفة على مستقبل المدير الفني الحالي للفريق، مايكل كاريك.
وأكدت الصحيفة رغبة المدرب الحالي للشياطين الحمر في استعادة النجم الإنجليزي، حيث يراه جزءًا مهمًا في مشروعه، إن أرادت الإدارة منحه الثقة الكاملة وعقدًا ممتدًا بدءًا من الصيف الجاري.
ونجح كاريك في إعادة يونايتد إلى المشاركة بالبطولة الأهم في القارة العجوز، دوري أبطال أوروبا، بعد غياب نسختين متتاليتين، عقب ضمان تموضعه بين الأربعة الكبار، فضلًا عن تقديم أداء رائع وأرقام لم يعرفها مسرح الأحلام منذ فترات طويلة، ما يزيد من احتمالات استمراره بعقد طويل.
ووفقًا للصحيفة الإسبانية، يرى المدرب الحالي للشياطين الحمر أن راشفورد قدم فترة رائعة مع برشلونة، أفادته كثيرًا، وجعلته قادرًا على استعادة أعلى مستوياته، بما يساعده على تقديم إضافة كبرى لفريقه السابق.
وأكدت الصحيفة أنه في حال استمرار كاريك في القيادة الفنية للفريق الإنجليزي، سيعود راشفورد إلى مسرح الأحلام مرة أخرى، ولن يكون برشلونة قادرًا على ضمه مجددًا، وستُغلق الأبواب أمام جميع العروض والأندية المهتمة بالتعاقد معه.
وخلال الموسم الجاري، لعب ماركوس راشفورد 27 مباراة مع برشلونة، أسهم خلالها في 18 هدفًا، ما بين تسجيل 7 أهداف وصناعة 11 هدفًا آخر.


















































































