وبات منتخب إسبانيا أكثر المنتخبات تحقيقًا للفوز بنتيجة 1-0 في كأس العالم منذ نسخة 2010، بعدما وصل إلى 7 انتصارات بهذه النتيجة، متفوقًا على الأرجنتين وبلجيكا وألمانيا وأوروجواي، التي حقق كل منها 4 انتصارات.
كما تأهل منتخب "لا روخا" إلى الدور ربع النهائي للمونديال للمرة السادسة في تاريخه، والأولى منذ تتويجه باللقب في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.
وشهد اللقاء رقمًا سلبيًا للبرتغال، بعدما اكتفى المنتخب البرتغالي بـ4 لمسات فقط داخل منطقة جزاء إسبانيا في الشوط الأول، وهو أقل معدل له في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ عام 2010، وكان أيضًا أمام إسبانيا.
وسجل النجم الشاب لامين يامال إنجازًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب إسبانيا يبدأ مباراتين في الأدوار الإقصائية لكأس العالم قبل بلوغه 19 عامًا.
وعلى المستوى الدفاعي، واصل المنتخب الإسباني تألقه، ليصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات متتالية بالبطولة.
كما رفع الحارس أوناي سيمون رصيده إلى 609 دقائق متتالية دون استقبال أي هدف في كأس العالم، ليعزز رقمه القياسي كصاحب أطول سلسلة حفاظ على نظافة الشباك في تاريخ البطولة.
وبهذا الانتصار، مددت إسبانيا سلسلة مبارياتها دون هزيمة إلى 35 مباراة متتالية، معادلةً أطول سلسلة لا خسارة في تاريخها، والتي حققتها بين عامي 2009 و2010.
وخلال هذه السلسلة، حقق المنتخب الإسباني:
26 انتصارًا
9 تعادلات
دون أي هزيمة
واختتمت إسبانيا المباراة بهدف قاتل في الدقيقة 91، ليصبح أحدث هدف يمنحها الفوز في كأس العالم منذ نهائي مونديال 2010، عندما سجل أندريس إنييستا هدف التتويج أمام هولندا في الدقيقة 116 من الوقت الإضافي.










