المباريات

جميع المباريات

المواجهة الثانية للأخضر.. ماذا تغير في منتخب إسبانيا بين 2022 و2026؟

 لويس دي لا فوينتي

لويس دي لا فوينتي

شهد منتخب إسبانيا تغييرات كبيرة بين قائمتي كأس العالم 2022 و2026، مع انتقال "لا روخا" من جيل لويس إنريكي إلى جيل جديد يقوده لويس دي لا فوينتي بطل أوروبا 2024.

موضوعات متعلقة

ويلعب المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة رفقة المنتخب السعودي، كاب فيردي وأوروجواي.

ويستعد لاروخا للمونديال بمواجهة العراق وبيرو وديًا، قبل أن يبدأ بمشواره بمواجهة كاب فيردي.

ماذا تغير في إسبانيا بين مونديال قطر وأمريكا؟

في مونديال 2022، اعتمد المنتخب الإسباني الذي بدأ البطولة مع لويس إنريكي على مجموعة من أصحاب الخبرات يتقدمهم سيرجيو بوسكيتس، جوردي ألبا، سيزار أزبيليكويتا، كوكي، ألفارو موراتا، ماركو أسينسيو، بابلو سارابيا وأنسو فاتي، إلى جانب عناصر شابة حينها مثل بيدري وجافي ونيكو ويليامز.

لكن بعد أربع سنوات فقط، تغيرت ملامح المنتخب بشكل واضح، حيث غابت أسماء كانت تمثل العمود الفقري للفريق في قطر.

أبرز الخارجين من قائمة 2026 هم القائد التاريخي سيرجيو بوسكيتس الذي اعتزل دوليًا، بالإضافة إلى جوردي ألبا، سيزار أزبيليكويتا، كوكي، كارلوس سولير، بابلو سارابيا، ألفارو موراتا، ماركو أسينسيو، أنسو فاتي، هوجو جيامون وروبرت سانشيز.

كما اختفى عدد من الأسماء التي كانت حاضرة في قطر بسبب تراجع المستوى أو التقدم في العمر أو تغير خيارات الجهاز الفني.

في المقابل، شهدت قائمة 2026 صعود جيل جديد بالكامل يتصدره لامين يامال، الذي تحول من موهبة ناشئة إلى النجم الأول للمنتخب الإسباني. كما انضم باو كوبارسي، أليكس باينا، مارتن زوبيميندي، مارك بوبيل، فيكتور مونيوز، أليخاندرو جريمالدو، مارك كوكوريا، ميكيل ميرينو، بورخا إيجليسياس وجوان جارسيا، في إطار عملية تجديد واسعة قادها دي لا فوينتي.

ورغم هذا التغيير الكبير، احتفظ المنتخب الإسباني بعدد من العناصر التي شاركت في مونديال قطر واستمرت حتى نسخة 2026، وعلى رأسها رودري، بيدري، جافي، داني أولمو، فيران توريس، نيكو ويليامز، يريمي بينو، ديفيد رايا، أوناي سيمون، إيمريك لابورت، إريك جارسيا وماركوس يورينتي. ويمثل هؤلاء حلقة الوصل بين الجيلين القديم والجديد.

كما تكشف المقارنة عن اختلاف واضح في فلسفة الاختيار، ففي 2022 كان المنتخب يضم عددًا كبيرًا من لاعبي الخبرة الذين شاركوا في بطولات كبرى سابقة، بينما تعتمد نسخة 2026 على عناصر أصغر سنًا وأكثر سرعة وحيوية، مع التركيز على الضغط العالي والتحولات السريعة التي أصبحت السمة الرئيسية لفريق دي لا فوينتي منذ التتويج ببطولة أمم أوروبا 2024.

ومن أبرز الملاحظات أيضًا أن قائمة 2026 خلت تمامًا من لاعبي ريال مدريد، وهو أمر نادر في تاريخ المنتخب الإسباني، بينما جاءت الغالبية من برشلونة وأندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في مؤشر على التغير الكبير في خريطة النجوم الإسبان خلال السنوات الأخيرة.

وبينما كان منتخب قطر 2022 يعتمد على مزيج من الخبرة والشباب في مرحلة انتقالية، يدخل منتخب 2026 البطولة بهوية أكثر وضوحًا واستقرارًا، مدعومًا بجيل يعتبره كثيرون الأكثر موهبة منذ جيل التتويج بكأس العالم 2010.

ويبدو أن لويس دي لا فوينتي راهن على المستقبل أكثر من الماضي، مستفيدًا من تألق أسماء شابة مثل لامين يامال وبيدري وجافي ونيكو ويليامز، مع الحفاظ على عناصر الخبرة الأساسية مثل رودري وأوناي سيمون، في محاولة لقيادة إسبانيا نحو استعادة اللقب العالمي الغائب منذ جنوب أفريقيا 2010.

مشاركة

عاجل
المواجهة الثانية للأخضر.. ماذا تغير في منتخب إسبانيا بين 2022 و2026؟ | الميدان