وقال المدرب مراد ياكين إن النتيجة كانت مؤلمة للغاية، مؤكدًا أن منتخب بلاده لم يحصل على المكافأة التي يستحقها مقابل المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباراة.
وأضاف أن سويسرا افتقدت الفاعلية أمام المرمى، موضحًا أن كرة القدم تعاقب الفرق التي لا تستغل فرصها، وهو ما حدث بعدما نجحت قطر في إدراك التعادل في الوقت القاتل.
من جانبه، أكد قائد المنتخب جرانيت تشاكا أن فريقه افتقد الصبر في بعض فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يبحثون عن الهدف الثاني بأي طريقة بدلاً من إدارة المباراة بذكاء والمحافظة على التقدم.
وأضاف أن استقبال هدف في الدقيقة 94 يفرض على الجميع العودة إلى أرض الواقع، مؤكدًا أن الحديث عن المنافسة على اللقب أو تحقيق أفضل مشاركة في تاريخ سويسرا بالمونديال سابق لأوانه.
أما المدافع مانويل أكانجي فحمّل لاعبي المنتخب مسؤولية النتيجة، مشددًا على أن الفريق صنع عددًا كبيرًا من الفرص السانحة للتسجيل لكنه فشل في ترجمتها إلى أهداف.
وأوضح أن المشكلة لم تكن في الالتزام أو الروح القتالية، بل في الحسم أمام المرمى واستغلال الفرص المتاحة.
بدوره، أعرب الحارس جريجور كوبل عن خيبة أمله بعد ضياع الفوز، مؤكدًا أن سويسرا كانت بحاجة إلى المزيد من الدقة والثبات خلال الشوط الثاني، قبل أن تتلقى هدفًا رائعًا برأسية قطرية في آخر هجمة بالمباراة، واصفًا ما حدث بأنه "مرير للغاية" بالنسبة للفريق.
وكان المنتخب القطري قد انتزع تعادلًا ثمينًا بهدف لمثله، بعدما سجل خوخي بوعلام هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليحرم سويسرا من بداية مثالية في مشوارها بالمونديال.











