وتوقف رصيد البلوز عند النقطة 48 بالمركز التاسع، بينما رفع فورست رصيده إلى 42 نقطة بالمركز الـ 16.
بدأت المباراة بشكل صادم لأصحاب الأرض، بعدما سجل المهاجم النيجيري تايوو أونيي هدف التقدم لنوتنجهام فورست مبكرًا بالدقيقة الثانية، قبل أن يضيف إيجور جيسوس الهدف الثاني من ركلة جزاء بالدقيقة 15، ليضع تشيلسي تحت ضغط كبير منذ الشوط الأول.
وزادت أزمات تشيلسي بعدما أهدر كول بالمر ركلة جزاء كانت قد تعيد الفريق إلى أجواء اللقاء قبل نهاية الشوط الأول، ليخرج الفريق متأخرًا بهدفين دون رد.
في الشوط الثاني، واصل أونيي تألقه وأضاف الهدف الثاني له والثالث لفريقه بالدقيقة 52 بعد هجمة منظمة، وسط اعتراضات من لاعبي تشيلسي بداعي التسلل، لكن الحكم احتسب الهدف.
وقبل نهاية اللقاء، سجل جواو بيدرو هدفًا رائعًا لتشيلسي من ركلة خلفية مزدوجة في الدقيقة الأخيرة، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة أو إنقاذ الفريق من خسارة جديدة.
تشيلسي يبتعد عن دوري الأبطال
وبهذه الهزيمة، واصل تشيلسي تراجعه في جدول الترتيب ليبقى في المركز التاسع، ويتلقى خسارته السادسة على التوالي في الدوري، في أسوأ سلسلة نتائج للفريق منذ عام 1993، ما يهدد بشكل كبير آماله في التأهل الأوروبي.
في المقابل، حقق نوتنجهام فورست انتصاره الثالث على التوالي، ليقترب خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الممتاز، مبتعدًا بفارق مريح عن مراكز الهبوط، في حين يواصل تشيلسي السقوط في موسم وصفه كثيرون بأنه من الأسوأ في تاريخه الحديث.













































































