وتمكن منتخب لاروخا من تحقيق الفوز الأول في المونديال بعدما تعادل ضد كاب فيردي في الجولة الأولى بدون أهداف، ضمن مباريات المجموعة الثامنة.
وشارك النجم الشاب في اللقاء بشكل أساسي ولعب 45 دقيقة، بعدما كان قد بدأ الجولة الأولى أمام كاب فيردي كبديل، قبل أن يعزز مدرب إسبانيا الاعتماد عليه منذ البداية أمام السعودية.
وأظهرت الإحصائيات استمرار التأثير الكبير ليامال مع “لا روخا”، حيث لم يخسر المنتخب الإسباني أي مباراة من أصل 22 مباراة بدأها اللاعب أساسياً، محققًا 16 انتصارًا و6 تعادلات، مع تسجيل 61 هدفًا في تلك المباريات.
وخلال مواجهة السعودية، قدم يامال أداءً مميزًا، حيث سجل هدفًا، وصنع فرصة خطيرة، وبلغت دقة تمريراته 91%، إضافة إلى نجاحه في 2 من 2 مراوغات، و2 تمريرات عرضية دقيقة، وفوزه بجميع التحامات الأرض (3 من 3)، ليواصل إثبات قيمته كأحد أبرز مواهب الجيل الجديد في الكرة العالمية.
وبات يامال، البالغ من العمر 18 عامًا و343 يومًا، ثاني أصغر لاعب في تاريخ إسبانيا يسجل هدفًا في كأس العالم، كما أصبح أول لاعب في التاريخ يبدأ مباراة في بطولتي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم وهو في سن 18 عامًا أو أقل، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم.
كما دخل نجم برشلونة قائمة تاريخية جديدة، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل في بطولتين قاريتين كبيرتين (اليورو وكأس العالم)، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه فقط، الذي يحمل الرقم القياسي عندما سجل في سن 18 عامًا و138 يومًا، ليظل معيار التفوق التاريخي الذي يطارده الجيل الجديد.











