وبحسب تقارير صحفية، باع ميندي النسخة التذكارية من كأس العالم مقابل 62 ألف دولار، بعدما وجد نفسه بعيدًا عن دائرة الأندية الكبرى، عقب فترة صعبة أثرت بشكل كبير على مسيرته ومستقبله الرياضي.
وكان ميندي قد وصل إلى قمة كرة القدم العالمية في صيف 2017، عندما أصبح أغلى مدافع في العالم بعد انتقاله من موناكو إلى مانشستر سيتي مقابل 58 مليون جنيه إسترليني، وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز الأظهرة في جيله.
وقدم الظهير الفرنسي بداية قوية مع الفريق الإنجليزي، ولفت الأنظار بأسلوبه الهجومي، وسرعته الكبيرة، وقدرته على صناعة الفارق من الجهة اليسرى، حتى أصبح من أبرز لاعبي فانتازي في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترته الأولى مع السيتي.
لكن مسيرة ميندي بدأت في التراجع سريعًا بسبب الإصابات المتكررة، قبل أن يدخل في أزمة قانونية كبيرة بعد اتهامه في قضايا اغتصاب واعتداءات جنسية، وهي القضية التي أدت إلى ابتعاده عن كرة القدم لفترة طويلة وتجميد مستقبله مع مانشستر سيتي.
وخضع ميندي للمحاكمة في إنجلترا، قبل أن تتم تبرئته من جميع التهم الموجهة إليه، إلا أن عودته إلى المستوى الذي ظهر به في بداياته لم تتحقق، ليغادر مانشستر سيتي ويواجه صعوبة في إيجاد فرصة مع أندية الصف الأول.
ورغم تتويجه بكأس العالم مع فرنسا عام 2018، ضمن جيل تاريخي ضم العديد من النجوم، وجد ميندي نفسه في موقف مختلف تمامًا بعد سنوات قليلة فقط، بعدما تحولت مسيرته من لاعب كان مرشحًا للهيمنة على مركز الظهير الأيسر إلى لاعب يحاول استعادة مساره في كرة القدم.
وتبقى قصة ميندي واحدة من أكثر القصص المثيرة في عالم كرة القدم، بعدما انتقل خلال سنوات قليلة من صدارة المشهد العالمي إلى مواجهة تحديات رياضية وشخصية غيرت مسار مسيرته.










