وبحسب التقارير، توصل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، إلى اتفاق شفهي مع الاتحاد الإنجليزي خلال عام 2024 لتولي تدريب المنتخب، قبل أن تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن قرار جوارديولا بالاستمرار مع مانشستر سيتي أجبر مسؤولي الاتحاد الإنجليزي على تغيير خطتهم، ليتجهوا بعدها إلى التعاقد مع توماس توخيل لقيادة المنتخب.
جوارديولا غيّر وجهة الاتحاد الإنجليزي
ذكرت التقارير أن بيب جوارديولا كان الخيار الأول والمفضل لدى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني، حيث جرت مفاوضات بين الطرفين أسفرت عن اتفاق شفهي خلال عام 2024.
وأضافت أن المدرب الإسباني كان قريبًا من بدء تجربة جديدة مع منتخب إنجلترا، إلا أنه فضّل في النهاية مواصلة مشروعه مع مانشستر سيتي، وعدم مغادرة النادي الإنجليزي.
وأشارت المصادر إلى أن تراجع جوارديولا عن تولي المهمة دفع الاتحاد الإنجليزي إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، قبل أن يحول اهتمامه إلى المدرب الألماني توماس توخيل.
واختتمت التقارير بالتأكيد على أن توخيل أصبح الخيار الذي لجأ إليه الاتحاد الإنجليزي بعد تعثر التعاقد مع جوارديولا، ليقود المنتخب بدلًا من المدرب الإسباني الذي قرر البقاء في ملعب الاتحاد.









