وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية: "رئيس الجمهورية يدعم كيليان مبابي ومنتخب فرنسا في مواجهة الهجمات العنصرية التي تعرض لها قائد الديوك. كما أن رئيس باراجواي وجه رسالة إلى الرئيس الفرنسي أدان فيها هذه التصريحات، وهو الموقف نفسه الذي تبنته وزارة الخارجية في باراجواي."
وكانت السيناتورة الباراجويانية، المنتمية إلى الحزب الليبرالي الراديكالي الأصيل، قد وجهت إساءات عنصرية لمبابي عبر منشور على منصة "إكس"، وهو ما أثار موجة واسعة من الغضب داخل فرنسا وخارجها.
ورد مبابي على تلك التصريحات، واصفًا السيناتورة بأنها "امرأة حقيرة ولا تستحق المنصب الذي تشغله"، مؤكدًا رفضه الكامل للعنصرية وخطاب الكراهية.
من جانبها، أعلنت الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقدمه ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق السيناتورة، فيما وصف جاي ستيفان، المدرب المساعد لمنتخب فرنسا، تصريحاتها بأنها "مشينة، ومقززة، وفضيحة بكل المقاييس."
كما أكدت السلطات الباراجويانية في وقت سابق رفضها الكامل لتلك التصريحات، في خطوة عكست موقفًا رسميًا داعمًا لمبابي ومناهضًا لأي شكل من أشكال العنصرية.









