وحقق المنتخب المغربي فوزًا مثيرًا بعد “ريمونتادا”، إذ عاد في النتيجة مرتين ليهزم هايتي بنتيجة 4-2 في مباراة ممتعة شهدت أرقامًا قياسية لأسود الأطلس.
وعلى الجانب الآخر، اكتسح منتخب البرازيل نظيره اسكتلندا بنتيجة 3-0، في مباراة شهدت تألق فينيسيوس جونيور وعودة نيمار إلى المشاركات الدولية.
وتصدر منتخب البرازيل ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، متفوقًا على منتخب المغرب صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف، ليتأهل المنتخبان معًا إلى دور الـ32.
وتجمد رصيد اسكتلندا عند 3 نقاط في المركز الثالث، منتظرًا حسم جدول أفضل أصحاب المركز الثالث وسط فرص ضعيفة للتأهل، فيما كانت هايتي قد ودعت المنافسات بالفعل منذ الجولة الثانية.
ويمكنكم متابعة تفاصيل المباراتين وترتيب المجموعة لحظة بلحظة عبر الرابط التالي.. اضغط هنا
تفاصيل مباراة المغرب وهايتي
في الدقيقة الثامنة، كاد منتخب هايتي أن يفتتح التسجيل بعدما سدد جان بيلجارد كرة نحو المرمى، لكنها مرت بعيدة عن الهدف، ليبقى التعادل السلبي قائمًا.
وشهدت الدقيقة العاشرة هدفًا عكسيًا صادمًا لمنتخب المغرب، بعدما أخطأ الحارس ياسين بونو وحوّل الكرة إلى شباكه بالخطأ، ليمنح هايتي التقدم بنتيجة 1-0.
وأهدر إسماعيل صيباري فرصة محققة لإدراك التعادل في الدقيقة 13، بعدما فشل في استغلال فرصة سانحة للتسجيل، ليحافظ منتخب هايتي على تقدمه.
وفي الدقيقة 18، جرب أيوب الكعبي حظه بتسديدة نحو المرمى، لكنها افتقدت الدقة ومرت خارج الخشبات الثلاث.
كما أضاع ليني جوزيف فرصة تعزيز تقدم هايتي في الدقيقة 34 بعدما سدد كرة بعيدة عن المرمى، قبل أن يكرر إسماعيل صيباري الأمر نفسه بعد دقيقتين بتسديدة غير دقيقة لصالح المغرب.
ونجح أشرف حكيمي في إعادة المغرب إلى أجواء اللقاء عند الدقيقة 39، بعدما سجل هدف التعادل من داخل منطقة الجزاء، لتصبح النتيجة 1-1.
لكن رد هايتي جاء سريعًا في الدقيقة 43، حين أطلق ويلسون إيسيدور تسديدة قوية من مسافة بعيدة سكنت الشباك، ليعيد التقدم لمنتخب بلاده بنتيجة 2-1.
وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن إسماعيل صيباري من تعويض فرصه المهدرة وسجل هدف التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مستغلًا مساحة داخل منطقة الجزاء ليجعل النتيجة 2-2.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حاول إبراهيم دياز منح المغرب التقدم قبل الاستراحة، إلا أن تسديدته ذهبت خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل المثير 2-2 بين المنتخبي.
وفي الدقيقة 78، نجح سفيان رحيمي في منح المغرب التقدم للمرة الأولى في المباراة، بعدما استغل فرصة داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة الشباك، ليضع أسود الأطلس في المقدمة بنتيجة 3-2 وسط فرحة كبيرة من الجماهير المغربية.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وجه المغرب الضربة القاضية لمنتخب هايتي في الدقيقة 89، حين تمكن جسيم ياسين من تسجيل الهدف الرابع، موسعًا الفارق إلى هدفين ومؤكدًا تفوق منتخب بلاده.
وبهذا الهدف، وضع المنتخب المغربي قدمًا على طريق الانتصار، قبل أن ينجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية محققًا فوزًا مثيرًا بنتيجة 4-2.
تفاصيل مباراة البرازيل واسكتلندا
بدأ منتخب البرازيل المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة السابعة، بعدما تمكن فينيسيوس جونيور من هز الشباك ومنح منتخب السامبا التقدم بنتيجة 1-0.
وكاد المنتخب البرازيلي أن يعزز تقدمه في الدقيقة 12، لكن ماتيوس كونيا أهدر فرصة واعدة بعدما سدد كرة بعيدة عن المرمى، ليتحول المشهد إلى حالة من الإحباط داخل صفوف البرازيل.
وفي الدقيقة 20، عاد فينيسيوس جونيور لتهديد المرمى الاسكتلندي، إلا أن محاولته افتقدت الدقة ومرت خارج المرمى، ليبقى التقدم البرازيلي بهدف دون رد.
وشهدت الدقيقة 24 تسجيل البرازيل هدفًا ثانيًا، قبل أن تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وتلغي الهدف بعد مراجعة اللقطة، بعدما تبين وجود خطأ في القرار الأصلي للحكم.
وأحرز فينيسيوس جونيور هدف البرازيل الثاني في الدقيقة 45+3 من أحداث المباراة.
في الشوط الثاني، بدأ منتخب اسكتلندا بمحاولة تقليص الفارق، وكاد سكوت ماكتوميناي أن يهز الشباك في الدقيقة 49، لكن الحارس أليسون بيكر تألق وتصدى لمحاولته من داخل منطقة الجزاء.
وردت البرازيل سريعًا، إلا أن فينيسيوس جونيور أهدر فرصة محققة في الدقيقة 51 بعدما فشل في استغلال وضعية مناسبة للتسجيل، ليبقى التقدم البرازيلي قائمًا.
وعاد فينيسيوس لتهديد المرمى مجددًا في الدقيقة 54 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس أنغوس غان نجح في إبعاد الكرة بتصدٍ مميز.
وفي الدقيقة 60، أنهى منتخب البرازيل عمليًا آمال منافسه في العودة إلى المباراة، بعدما سجل ماتيوس كونيا الهدف الثالث، ليمنح منتخب السامبا أفضلية مريحة بنتيجة 3-0.
وحاولت اسكتلندا الرد بعد أربع دقائق، عندما سدد ماكتوميناي كرة من داخل منطقة الجزاء، لكنها لم تكن بالقوة الكافية لتجاوز أليسون بيكر الذي أمسك بها بثبات.
واستمرت محاولات المنتخب الاسكتلندي دون جدوى، إذ أضاع لورانس شانكلاند فرصة في الدقيقة 72 بعدما سدد كرة خارج المرمى، قبل أن يكرر الأمر نفسه في الدقيقة 76 بتسديدة أخرى افتقدت الدقة، لتبقى النتيجة على حالها بتقدم البرازيل بثلاثية نظيفة.












































