المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الفيحاء
الفيحاء
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

سر بونو.. كيف تهزم منافسك قبل أن يقذف طلقته؟ (فيديو)

بونو

بونو

مانيل استيارتي، محلل أداء بيب جوارديولا في فترة ولايته مع بايرن ميونخ الألماني، ولقبه ماردونا كرة الماء، أسطورة إسبانيا الخارقة، سدد آلاف رميات الجزاء ولم يهدر أي رمية، ولديه أسرار لا يعرفها غيره.

موضوعات متعلقة

هذا الرجل لم يتعامل معه بيب كمساعد أو محلل أداء، بل كان مستشاره الذي ساعده في أوقات كثيرة طوال الرحلة على تأهيل لاعبيه نفسيًا وتحفيزهم بأفضل صورة.

قاعدتين لتنفيذ ضربات الجزاء

حينما سأله بيب جوارديولا عن سر عدم إهداره رميات الجزاء، قال:

القاعدة الأولى: ألا تتراجع عن قرارك، حدد زاويتك ولا تبدل قرارك مهما جرى.

القاعدة الثانية: وأنت في طريقك للتسديد، ردد بداخلك: سوف أسجل فقط، لا تفكر في الإهدار، ولا تتشكك ولو جزءًا من الثانية.

وبالفعل، كانت هذه الوصايا سببًا في تتويج بيب جوارديولا بأول بطولة مع بايرن ميونخ، حين فاز بالسوبر الأوروبي على تشيلسي بركلات الترجيح، واعترف في كتابه عن مرحلة البايرن أن استيارتي كان السبب في هذا النصر، وتركه ينقل تلك الوصايا آنذاك إلى لاعبيه.

ما علاقة ذلك بالعنوان؟ وما علاقته بياسين بونو؟

أمام هولندا، قدم ياسين بونو ملحمة، ومنع الطواحين من تسجيل ثلاث ركلات جزاء. صحيح أنه تصدى لواحدة فقط، لكنه كان السبب الرئيسي في إهدار ضربتين أخريين.

اعتمد بونو في أسلوبه على فكرة واضحة: إرباك المسدد، وزرع الشكوك بداخله قبل أن يطلق ركلته.

يتخذ اللاعب قراره وهو في طريقه للتسديد، لكن كثرة تحركات بونو، وتوجيهه بيده للاعبين، وكأنه يقول له: سدد هنا، ثم يتحرك هناك وهناك، كل هذه التحركات تؤثر نفسيًا في المسدد.

قد تدفع تلك الألاعيب النفسية التي مارسها بونو أي منافس إلى أحد أمرين: الأول تغيير القرار، والثاني تنفيذ الركلة بدقة وقوة أقل من المعتاد، وهذا ما جرى، فضاعت كرات خارج الملعب بغرابة شديدة من لاعبين يفترض أنهم في أعلى مستوى احترافي، وبطريقة تبين كم الارتباك والتوتر اللذين سيطرا عليهم وقت التسديد.

كما أن ياسين بونو أظهر قدرات فائقة في قراءة الخصوم وزوايا تسديدهم، وذهب بثقة بالغة إلى الزوايا التي توقعها، واقفًا، بعدما تيقن أن اللاعبين الهولنديين سيسددون في أعلى الزوايا لتجنب قدراته الرائعة في التصدي.

أظهر شخصية قوية للغاية في إضعاف المنافس قبل التسديد، ثم زادت براعته في عملية التوقع والثقة البالغة، فجنى ثمار ذلك.

يقول المشجع العادي إن ياسين بونو تصدى لواحدة فقط، لكن الغارقين في التحليل وفي التفاصيل الدقيقة يدركون أنه السبب الرئيسي في إهدار نجوم هولندا ركلتين أخريين.

ثقة المغرب في بونو

هذا ما يمكنك أن تتأكد منه عبر تصريح نائل العيناوي عقب اللقاء:

"لقد دخلنا ضربات الجزاء ونحن نلعب بميزة استباقية لأننا نملك ياسين بونو، نعرف أنه متميز للغاية في التعامل مع ركلات الترجيح، ونعرف أنه سيمنع أكثر من ضربة من الدخول، لذلك شعرنا بقرب النصر."

ياسين بونو لم يهزم منافسه فقط من الناحية النفسية، بل زرع الثقة واليقين بالنصر داخل كل المنظومة، فاستحق أن يكون بطلًا لهذه الملحمة، وأن تُسطر هذه القصة باسمه.

مشاركة

عاجل
سر بونو.. كيف تهزم منافسك قبل أن يقذف طلقته؟ (فيديو) | الميدان