المباريات

جميع المباريات

بعد صبر 5 سنوات.. زيدان يقترب من حلم تدريب منتخب فرنسا

زيدان

زيدان

عاد اسم زين الدين زيدان للواجهة كأبرز المرشحين لتدريب منتخب فرنسا، في خطوة طال انتظارها منذ رحيله عن ريال مدريد.

موضوعات متعلقة

ووفقًا لتقارير صحيفة آس الإسبانية، فإن زيدان بات قريبًا من التوصل لاتفاق مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في ظل حالة من الغموض حول مستقبل المدرب الحالي ديدييه ديشامب بعد سنوات طويلة من الاستقرار.

وسيكون زيدان مدرب الديوك بعد انتهاء منافسات مونديال 2026 للمنتخب الفرنسي تحت قيادة ديديه ديشامب.

لماذا انتظر زيدان كل هذا الوقت؟

خلال السنوات الخمس الماضية منذ تركه ريال مدريد في 2021 في الولاية الثانية مع الميرنجي، ارتبط اسم زيدان بالعديد من الأندية الكبرى في أوروبا، وكان دائمًا الخيار المثالي لأي مشروع يبحث عن مدرب صاحب شخصية قوية وتاريخ حافل.

تقارير صحف أوروبية مثل ليكيب وماركا وسكاي سبورتس أكدت مرارًا أن المدرب الفرنسي رفض أكثر من عرض ضخم، أبرزها تدريب مانشستر يونايتد، الذي حاول التعاقد معه في أكثر من مناسبة، بالإضافة إلى اهتمام من يوفنتوس لإعادته إلى النادي الذي تألق فيه كلاعب.

كما أشارت تقارير خلال الأشهر الستة الأخيرة إلى أن زيدان رفض مشروعًا كبيرًا آخر، رغم الإغراءات المالية الضخمة، مفضّلًا الاستمرار في الانتظار.

هذا القرار لم يكن عشوائيًا، بل كان نابعًا من قناعة واضحة بأن تدريب منتخب فرنسا هو الهدف الأول، خاصة مع ارتباطه العاطفي الكبير بالمنتخب الذي قاده لاعبًا للتتويج بكأس العالم 1998.

المدرب الفرنسي كان دائمًا حذرًا في اختيار مشاريعه، وهو ما ظهر بوضوح في مسيرته، حيث لم يتولَّ تدريب أي فريق خارج ريال مدريد حتى الآن.

هذا التمسك بخيارات محددة يعكس شخصية زيدان الهادئة، لكنه في الوقت نفسه يؤكد أنه لا يتحرك إلا عندما يكون المشروع مناسبًا لطموحاته.

مسيرة تدريبية قصيرة… لكنها تاريخية بكل المقاييس

رغم أن مسيرة زين الدين زيدان التدريبية ليست طويلة من حيث عدد السنوات، إلا أنها تُعد من الأنجح في تاريخ كرة القدم الحديثة.

تولى تدريب ريال مدريد في فترتين، وحقق خلالها إنجازات استثنائية، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية (2016، 2017، 2018)، وهو إنجاز غير مسبوق في النظام الحديث للبطولة.

كما قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإسباني مرتين، إلى جانب ألقاب محلية وقارية أخرى، ليصل إجمالي بطولاته مع النادي إلى أكثر من 10 ألقاب خلال فترتين فقط.

هذه الأرقام جعلت منه واحدًا من أنجح المدربين في تاريخ ريال مدريد، رغم قصر مدة عمله مقارنة بمدربين آخرين.

ما يميز زيدان أيضًا ليس فقط الأرقام، بل قدرته على إدارة غرفة الملابس، والتعامل مع نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو، والحفاظ على استقرار الفريق في أصعب الفترات.

هذه الصفات تحديدًا هي ما تجعل فكرة تدريبه لمنتخب فرنسا منطقية جدًا، خاصة مع وجود جيل مليء بالنجوم يحتاج إلى شخصية قوية تديرهم.

مشاركة

عاجل