وتأتي هذه التطورات في ظل قيود هجرة صارمة تطبقها السلطات الأمريكية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول تأثيرها على الجانب الجماهيري في البطولة، خاصة مع وجود دول تعاني جماهيرها من صعوبات في استخراج التأشيرات.
وبحسب ما أوردته تقارير صحيفة، فإن هذه الأزمة قد تجعل منتخب كوت ديفوار يخوض مبارياته في المونديال دون وجود أنصاره القادمين من بلاده، باستثناء عدد محدود من المسؤولين الرسميين.
حرمان جماهير كوت ديفوار من حضور المونديال
قالت صحيفة ليكيب الفرنسية إن رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي منتخب كوت ديفوار، جوليان كواوديو أدونيس، أكد أن السلطات الأمريكية رفضت منح تأشيرات لعدد كبير من المشجعين، ما أدى إلى إلغاء خطط سفر ما يقارب 500 مشجع كان من المتوقع حضورهم لدعم المنتخب.
وأضافت الصحيفة أن المسؤول الإيفواري عبر عن استيائه الشديد من القرار، مؤكدًا أن جماهير بلاده كانت تستعد لنقل ثقافتها وأجواء التشجيع الخاصة بها إلى ملاعب البطولة، قبل أن تصطدم بعقبات الحصول على التأشيرات.
وأردفت ليكيب، أن هذه القيود لم تقتصر على الجماهير فقط، بل امتدت في بعض الحالات إلى أفراد مرتبطين بالبطولة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لتنظيم كأس العالم في نسخته المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا محدودًا من مسؤولي لجنة المشجعين سمح لهم بالسفر إلى الولايات المتحدة، على أن يتولوا مهمة تنسيق دعم الجماهير الإيفوارية المقيمة هناك، بعد تعذر سفر الغالبية العظمى من المشجعين من داخل البلاد.
واختتمت الصحفية الفرنسية، تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الإيفواري سيخوض مباريات دور المجموعات في الولايات المتحدة وكندا، وسط غياب شبه كامل للجماهير القادمة من كوت ديفوار، في مشهد يعكس حجم القيود المفروضة على حركة المشجعين في هذه النسخة من البطولة.








