الرقصة الأخيرة لرونالدو
وحسبما أشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية التي نقلت تصريحات عن شقيقة رونالدو، فإن كاتيا أوضحت أنها استندت إلى معلومات من مصدر تثق به، تفيد بأن رونالدو يستعد لخوض آخر بطولة كبرى بقميص المنتخب البرتغالي، مرجحة أن يختتم مشواره الدولي مع نهاية منافسات المونديال، دون الاستمرار حتى بطولة أمم أوروبا 2028.
وقالت: "وفقًا لما وصلني، أعتقد أن هذه ستكون المحطة الأخيرة لكريستيانو مع المنتخب. ربما لا يكون الوداع اليوم، لكن كأس العالم ستكون نهاية رحلته الدولية."
ويواصل رونالدو كتابة التاريخ مع البرتغال، إذ يخوض أمام كرواتيا مباراته الدولية رقم 232، معززًا رقمه القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب، كما يتربع على صدارة الهدافين التاريخيين برصيد 145 هدفًا.
ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2003، لعب رونالدو دورًا بارزًا في أبرز إنجازات الكرة البرتغالية، بعدما قاد الفريق للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، إضافة إلى لقبي دوري الأمم الأوروبية، بينما يبقى حلم التتويج بكأس العالم الإنجاز الوحيد الذي لم يحققه حتى الآن.
كما أعربت كاتيا عن فخرها بما قدمه شقيقها طوال أكثر من عقدين مع المنتخب، مؤكدة أن الانتقادات التي يتعرض لها لن تقلل من قيمة مسيرته أو تؤثر في عائلته، مشددة على ثقتها في قدرة البرتغال على مواصلة المنافسة خلال البطولة الحالية.











