وانتصر أتلتيكو مدريد على برشلونة بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي أقيم على ملعب كامب نو، ضمن مباريات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري الأبطال.
وجاءت الواقعة في الشوط الثاني من المباراة بعدما لمس مارك بوبيل، مدافع أتلتيكو، الكرة باليد داخل منطقة الجزاء، دون أن يحتسب الحكم ركلة جزاء، أو حتى يتدخل حكم تقنية الفيديو، ما فجر موجة انتقادات واسعة حول ما إذا كان الحكم مصحا أم لا.
وبحسب اللقطات، لمس بوبيل الكرة بيده داخل منطقة الجزاء عقب تنفيذ حارس مرماه ركلة مرمى، في مشهد بدا واضحا أمام الجميع، سواء في الملعب أو عبر الإعادة التلفزيونية.
صحيفة إسبانية تنتقد الحكم
وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إلى أن القواعد تنص على الآتي: "الكرة تكون في اللعب عندما يتم ركلها وتكون في حركة واضحة".
وأضافت أنه لذلك بعد أن ركل موسو الكرة وكانت في حركة واضحة، تم تنفيذ ركلة المرمى، وبالتالي كانت لمسة يد بوبيل بمثابة ركلة جزاء وكان يتوجب على الحكم احتساب ركلة جزاء.
احتسبت في مباراة آخرى
والغريب في قانون كرة القدم، أن نفس اللعبة احتسبت في مباراة آخرى جمعت بين كلوب بروج وأستون فيلا في مرحلة الدور الرئيسي لبطولة دوري أبطال أوروبا نسخة 2024-25.
واحتسب حكم مباراة أستون فيلا وكلوب بروج ركلة جزاء لصالح الفريق البلجيكي خلال المباراة التي أقيمت يوم 6 نوفمبر 2024، وانتصر وقتها بهدف دون رد.
وبعد هذه المباراة، التقى أستون فيلا مرتين مع كلوب بروج، في ذهاب وإياب الدور ثمن النهائي وانتصر الفريق الإنجليزي بنتيجة 3-1 و3-0 على الترتيب.









