ونجح منتخب باراجواي في التأهل إلى دور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، إثر تفوقه على ألمانيا، بركلات الترجيح، بعد أن استمر التعادل بينهما قائمًا (1-1) إلى ما بعد الدقيقة 120.
ثورة ألفارو في باراجواي
كاد منتخب باراجواي يفقد الأمل في التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد أن كان في موقف عصيب في تصفيات أمريكا الجنوبية بعد المباريات الست الأولى.
وفاز منتخب باراجواي في مباراة وحيدة خلال الجولات الست الأولى في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، مع التعادل مرتين، والخسارة في ثلاث مناسبات، ليجمع 5 نقاط فقط.
وأسند منتخب باراجواي المهمة الفنية إلى مدربين في أول 6 مباريات، كلاهما فشل تمامًا في قيادته نحو مركز مؤهل لكأس العالم 2026، ليضطر إلى إقالتهما، مع الاستعانة بالمخضرم جوستافو ألفارو.
وقال ألفارو في أول مؤتمر صحفي له مع منتخب باراجواي: "علينا أن نكون مقتنعين بأن التأهل لكأس العالم ما زال ممكنًا.. دعونا نحاول، ونحن أول من يجب أن يقتنع بذلك".
وسعى المدرب الأرجنتيني الذي سبق له قيادة عدة منتخبات لاتينية، من بينها الإكوادور وكوستاريكا، إلى تغيير عقلية اللاعبين في منتخب باراجواي، مشددًا على أهمية ذلك.
وأضاف: "أنا أعرف هوية منتخب باراجواي.. أريد استعادتها، أود أن نكون الفريق الذي لا يرغب أحد في مواجهته".
من خطر الغياب إلى خطر يهدد الجميع في كأس العالم
بالفعل، أصبح منتخب باراجواي الفريق الذي لا يرغب أحد في قارة أمريكا الجنوبية أن يلتقيه في تصفيات كأس العالم.
وحقق منتخب باراجواي مع جوستافو ألفارو 6 انتصارات، كما تعادل في 5 مناسبات، وخسر مرة واحدة فقط، في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وأثبت منتخب أوروجواي أنه غير قابل للإيقاف مع الأرجنتيني ألفارو، بالفوز على كل من الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وفي النهاية، تمكن منتخب باراجواي من التأهل لمنافسات كأس العالم 2026، بصعوبة بالغة، بعد أن حجز لنفسه المقعد الأخير لمنتخبات أمريكا الجنوبية، إذ احتل المركز السادس.
وأصبح منتخب باراجواي أكثر حدة وقوة، مع روح قتالية لم تتوقف طوال الدقائق الـ120 أمام ألمانيا.
يشار إلى أن منتخب باراجواي يلتقي في دور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، الفائز بين فرنسا والسويد.










