المباريات

جميع المباريات

جيرونا من حلم دوري الأبطال إلى صدمة الهبوط.. ماذا حدث؟

جيرونا

جيرونا

تلقى نادي جيرونا ضربة قاسية بهبوطه من الدوري الإسباني، بعد موسم واحد فقط من مشاركته التاريخية في دوري أبطال أوروبا، في سقوط درامي يعكس حجم التغير الذي عاشه الفريق الكتالوني خلال فترة قصيرة للغاية.

موضوعات متعلقة

وكان الفريق بحاجة إلى الفوز في الجولة الأخيرة من أجل البقاء، لكنه اكتفى بتعادل 1-1 أمام إلتشي، ليودع الليجا رسميًا. كما هبط مايوركا أيضًا رغم فوزه الكبير 3-0، في سيناريو معقد حسم بفارق المواجهات المباشرة بين أكثر من فريق متساوي في النقاط.

وجاء هذا السقوط بعد موسم تاريخي قبل عامين فقط، حين أنهى جيرونا الدوري في المركز الثالث خلف ريال مدريد وبرشلونة، متقدمًا على أتلتيكو مدريد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه، في إنجاز اعتبره كثيرون قصة ليستر سيتي الإسبانية.

ماذا حدث لجيرونا؟

بدأت رحلة التراجع بعد موسم دوري الأبطال، حيث لم ينجح جيرونا في الحفاظ على الاستقرار الفني أو تعويض النجوم الذين غادروا الفريق، مثل أرتيم دوفبيك، أليكس جارسيا، إريك جارسيا وسافينيو، وهو ما تسبب في فقدان القوة الهجومية والتوازن في وسط الملعب.

كما فشل عدد من الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المنتظرة، مثل بويا مييوفسكي، ياسر أسبريا، أبل رويز، دوني فان دي بيك، وأرناوت دانجوما، ما جعل الفريق يعاني من ضعف واضح في النتائج.

إلى جانب ذلك، اعتمد النادي على سياسة بيع أكثر من الشراء، حيث حقق أرباحًا كبيرة من سوق الانتقالات، لكنه لم يعد استثمارها بشكل كافٍ في تعزيز جودة التشكيل، وهو ما انعكس مباشرة على الأداء داخل الملعب.

ويرى محللون أن جيرونا كان يعيش فترة تفوق استثنائي خلال موسم المركز الثالث، أكثر من كونه مشروعًا مستقرًا طويل الأمد، خاصة أن النادي لا يمتلك تاريخًا طويلًا في المنافسة على المراكز الأوروبية.

كما ساهم الإرهاق وتراجع مستوى بعض العناصر الأساسية مثل ستواني وباولو جازانيجا ودايلِي بليند في تعميق الأزمة، إلى جانب فقدان الاستمرارية في النتائج، حيث لم يحقق الفريق سوى عدد محدود من الانتصارات خلال آخر 26 مباراة في الدوري.

وفي النهاية، تحوّل حلم المشاركة الأوروبية إلى بداية انهيار تدريجي انتهى بالهبوط، ليجد جيرونا نفسه أمام مرحلة إعادة بناء شاملة بعد موسم من التناقضات بين المجد القاري والسقوط المحلي.

مشاركة

عاجل