المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
الشباب
الشباب
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الفيحاء
الفيحاء
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
الخلود
الخلود
نيوم
نيوم
القادسية
القادسية

"من VAR إلى سنيكو".. لحظة غيّرت كل شيء.. هدف السويد الذي احتاج دليلًا رقميًا

ماتياس سفانبيرج يحتفل بالهدف - صورة من الموقع الرسمي للفيفا

ماتياس سفانبيرج يحتفل بالهدف - صورة من الموقع الرسمي للفيفا

شهدت مباراة السويد وتونس في كأس العالم 2026 حالة جدلية تتعلق بالهدف الرابع لمنتخب السويد، والذي خضع للمراجعة قبل احتسابه.

موضوعات متعلقة

وحقق منتخب السويد فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-1 أمام تونس في مباراة الجولة الأولى من المجموعة السادسة في كأس العالم 2026.

وشهدت الدقيقة 84 من أحداث اللقاء تسجيل ماتياس سفانبيرج هدف السويد الرابع، قبل أن يعلن الحكم إلغاء الهدف بداعي التسلل، ثم بعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم احتساب الهدف ليحتفل سفانبيرج مجددًا.

وجاء احتساب الهدف بعد رصد طاقم التحكيم لمسة خفيفة جدًا على الكرة من المهاجم ألكسندر إيزاك خلال الهجمة التي سبقت هدف سفانبيرج، وهو ما أدى إلى إلغاء قرار التسلل الأصلي واحتساب الهدف بشكل رسمي.

لكن كيف تم رصد هذه اللمسة؟ إليكم التفاصيل.

دخل سفانبيرج أرض الملعب كبديل ونجح في إحداث الفارق من أول لمسة له للكرة. فقد نفذ ياسين أياري ركلة حرة من الجهة اليمنى، ليحوّلها لاعب فولفسبورغ إلى شباك تونس، لكن فرحته لم تدم طويلًا بعدما رفع الحكم المساعد رايته معلنًا التسلل.

وأثبتت الإعادة التلفزيونية أن سفانبيرج كان يقف بوضوح خلف آخر مدافع لحظة تنفيذ الركلة الحرة، قبل أن يعود في مساره لملاقاة الكرة العرضية.

وأصر لاعبو السويد على أن زميلهم ألكسندر إيزاك لمس الكرة في طريقها إلى سفانبيرج، ما يعني أن حالة التسلل الأولية لم تعد مؤثرة، لأن سفانبيرج كان قد عاد إلى وضع قانوني لحظة لمس زميله للكرة.

تدخل التكنولوجيا

تمكن فريق حكم الفيديو المساعد (VAR) من رصد تلك اللمسة الحاسمة من إيزاك، وأبلغ الحكم الرئيسي يائيل فالكون بضرورة احتساب الهدف لصالح منتخب السويد.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن ما حدث يشبه تقنية “سنيكو” المستخدمة في لعبة الكريكيت، حيث استطاعت الجهات الناقلة للمباراة عرض رسم بياني يوضح اللحظة الدقيقة التي لمس فيها إيزاك الكرة.

التقنية المستخدمة

شهدت كرة القدم خلال السنوات الأخيرة تطورًا تقنيًا كبيرًا، وتُعد الكرات المستخدمة في المباريات والبطولات الكبرى أحد أبرز مظاهر هذا التطور.

وتقوم شركة “أديداس”، أحد أقدم شركاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بتصنيع كرات كأس العالم. ومنذ نسخة كأس العالم في قطر 2022، جرى تزويد الكرة بمستشعر حركة داخلي (IMU) يعمل بتردد 500 مرة في الثانية، بهدف جمع البيانات وتعزيز عمل تقنية الفيديو.

وتجمع تقنية “الكرة المتصلة” (Connected Ball Technology – CBT)، كما تسميها أديداس، بين بيانات مواقع اللاعبين والذكاء الاصطناعي لتوفير معلومات فورية تساعد في تسريع قرارات التسلل شبه الآلي.

ومن خلال إرسال البيانات 500 مرة في الثانية، يستطيع المستشعر تحديد اللحظة الدقيقة التي تُلمس فيها الكرة.

ورغم أن الهدف الأساسي للتقنية هو المساعدة في قرارات التسلل، فإنها قادرة أيضًا على تحديد ما إذا كان أحد اللاعبين قد لمس الكرة أم لا.

هل تتذكر ما حدث مع كريستيانو رونالدو؟

إذا كانت ذاكرتك جيدة، فستتذكر ما حدث مع كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عندما أُلغي من رصيده هدف في كأس العالم 2022 في قطر.

احتفل رونالدو بالهدف وكأنه لمس العرضية التي أرسلها زميله برونو فرنانديز أمام أوروجواي، لكن “فيفا” أعلن لاحقًا أن صاحب الهدف هو برونو وليس رونالدو، بعدما أثبتت البيانات عدم وجود أي لمسة من الأخير.

وقال منظمو البطولة آنذاك في بيان رسمي إن “أي قوة خارجية على الكرة لم يتم قياسها، وهو ما ظهر من خلال غياب أي نبضة في بيانات القياس”، وهو المنطق نفسه الذي استُخدم هذه المرة لإثبات وجود لمسة من إيزاك واحتساب هدف سفانبيرج.

مزايا كرة مونديال 2026

تحمل الكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تقنية “تريوندا”، المزودة بمستشعر مطوّر بالتعاون بين فيفا وشركة التكنولوجيا الألمانية “كينكسون”، ما مكّن من رصد تلك “القوة الخارجية” الدقيقة عندما مرت الكرة بجوار قدم إيزاك، وبالتالي التأكد من أن سفانبيرج لم يكن في موقف تسلل عند تسجيل هدفه.

وتستطيع تقنية الكرة المتصلة أيضًا قياس سرعة التسديدات. وكشفت أديداس أن هدفي ياسين أياري في شباك تونس هما الأسرع في البطولة حتى الآن، بسرعة بلغت 120 كيلومترًا في الساعة و118 كيلومترًا في الساعة.

هل يشبه ذلك تقنية “سنيكو” في الكريكيت؟

وأشارت صحيفة “ذا أثلتيك” إلى أن الرسم البياني الذي عرضه فيفا كان مشابهًا لما يظهر في الكريكيت ضمن نظام مراجعة القرارات (DRS)، سواء عبر تقنية Ultra Edge أو Snickometer، حيث يظهر مرور الكرة بجوار المضرب مع ارتفاع واضح في الرسم البياني عند حدوث التلامس.

وتُستخدم تلك التقنية في الكريكيت لحسم قرارات الالتقاط واحتساب الحالات القانونية، لكنها تعتمد أساسًا على ميكروفونات عالية الحساسية مثبتة بالقرب من أرض الملعب، وليس على مستشعر داخل الكرة كما هو الحال في كرة القدم.

ويهدف فيفا إلى تحقيق مزيد من الشفافية عبر عرض لمسة إيزاك للجماهير من خلال رسم بياني يشبه جهاز مراقبة نبضات القلب، حيث ظهر ارتفاع واضح في الإشارة لحظة ملامسة الكرة لقدمه اليمنى.

مشاركة

عاجل